زعيم كوريا الشمالية يؤكد أن معاهدة الصداقة مع الصين تعزز السلام في Asia وأمان العالم

في إطار تعزيز العلاقات بين الدولتين، أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون أهمية معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة الموقعة مع الصين. وفي حديثه خلال استقبال وفد صيني رفيع المستوى يترأسه وانج هونينج، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، أشار كيم إلى أن هذه المعاهدة قد ساهمت بشكل كبير في حماية المصالح الأساسية لكوريا الشمالية والصين، بالإضافة إلى دعم السلام والأمن في المنطقة والعالم.
تأتي زيارة الوفد الصيني بمناسبة مرور 65 عامًا على توقيع المعاهدة، وهو ما يعكس الروح المتجددة للعلاقات بين البلدين. وقد أعرب كيم عن سعادته بهذا التواصل، مؤكداً على أهمية حرص كلا الطرفين على الاستمرار في تعزيز التعاون وتطبيق الاتفاقيات السابقة التي تمت بينهما.
كما أشار كيم إلى أن معاهدة الصداقة والتعاون ليست مجرد وثيقة تاريخية، بل تمثل ركيزة استراتيجية أساسية في العلاقات الثنائية بين كوريا الشمالية والصين. وقد أبدى زعيم كوريا الشمالية عزمه على تعزيز العلاقات الودية والتعاونية في مختلف المجالات، مع التركيز على متطلبات العصر والتطلعات المشتركة لشعبي البلدين.
من جانبه، أكد وانج هونينج على التزامات الصين بتنفيذ كافة البنود الواردة في الاتفاقيات والتفاهمات التي تم التوصل إليها سابقاً. وعبّر عن رغبة بلاده في تعميق الثقة المتبادلة وتعزيز التضامن بين الشعبين، فضلاً عن توسيع مجالات التعاون والتنسيق بما يضمن مصالحهما المشتركة.
بهذا الشكل، تبدو العلاقات الكورية الشمالية الصينية في طريقها إلى مزيد من التطور، حيث تسعى كل من كوريا الشمالية والصين إلى تعزيز التعاون الوثيق في مواجهة التغيرات الإقليمية والدولية. إن تلك المعاهدة تظل رمزاً للالتزام بين الطرفين، مما يمهد الطريق لمستقبل يسوده الاستقرار والشراكة الفعّالة.




