مجلس حكماء المسلمين يدين الهجوم الإرهابي على مطار ديوري هاماني ويؤكد على ضرورة محاربة الإرهاب

في بيان قوي، أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار ديوري هاماني في نيامي، عاصمة النيجر. هذا الهجوم الغادر أسفر عن مقتل العشرات وإصابة العديد، مما يثير القلق حول تصاعد موجات العنف والإرهاب في المنطقة.
يشدد المجلس على رفضه القاطع لكافة أشكال الإرهاب، مؤكدًا على أنها تتعارض تمامًا مع تعاليم الدين الإسلامي وكافة الأديان السماوية. كما أشار إلى أن هذه الأفعال الإجرامية ليست فقط مرفوضة دينيًا، بل تتناقض أيضًا مع قيم الإنسانية والمواثيق الدولية التي تهدف إلى تعزيز السلام والأمن في المجتمعات.
ودعا مجلس حكماء المسلمين إلى ضرورة اتخاذ خطوات صارمة لمواجهة جماعات العنف والإرهاب التي تسعى لنشر الفوضى وزعزعة الاستقرار في المنطقة. كما أكد على أهمية تعزيز الجهود لمكافحة خطاب الكراهية ومواجهة الأفكار المتطرفة، مشددًا على ضرورة نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي بين المجتمعات.
وعبر المجلس عن تعازيه القلبية لجمهورية النيجر حكومة وشعبًا، ولأسر الضحايا الذين فقدوا أرواحهم في هذا الهجوم الآثم. وأعرب عن أمله في أن يتمكن المصابون من التعافي بسرعة، متمنيًا السلام والأمن لجميع الشعوب في العالم.



