عرب وعالم

مستشار ترامب يعبر عن تقديره للدور الأردني في حماية التراث الديني العربية

أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق أوسطية، على الدور البارز الذي يلعبه الأردن في الحفاظ على تراثه الديني والثقافي المشترك. خلال زيارته للجامعة الأرثوذكسية الدولية في منطقة المغطس، أشار بولس إلى أن الجهود المبذولة من قبل المملكة تعكس الاحترام العميق لجميع الأديان، وتعزيزه للحوار والتفاهم بين الثقافات المختلفة.

في تدوينة له عبر منصة إكس، عبّر بولس عن شكره للأمير غازي بن محمد بن طلال، الذي يُعد أحد كبار مستشاري الملك في الشؤون الدينية والثقافية، لما قدمه له من فرصة لزيارة هذا الموقع الذي يُعتبر من أقدس الأماكن في المسيحية، حيث تعمّد السيد المسيح. تعتبر الزيارة تعبيرًا واضحًا عن التزام الولايات المتحدة بدعم هذه المشاريع التي تعزز من الحوار بين الأديان.

وقد شهد الأردن مؤخراً افتتاح “جامعة موقع المعمودية الدولية الأرثوذكسية” في مغطس نهر الأردن، وهو حدث شهد حضور عدد من القادة الدينيين والشخصيات الرسمية. جرى حفل الافتتاح برعاية الملك عبد الله الثاني، الذي أكد على أهمية هذا المعلم في تعزيز الحضور العلمي والديني للمملكة ودعم الدراسات الأكاديمية المرتبطة بموقع معمودية المسيح، وبالتالي تعزيز مكانته كأحد أهم مواقع الحج المسيحي في العالم.

يسعى الأردن من خلال هذه المبادرات إلى رسخ دوره كحلقة وصل لتقوية قيم التعايش الإنساني وتعزيز ثقافة الحوار بين الأديان. إن هذه الجهود ليست مجرد مساعٍ دينية فحسب، بل تمتد لتشمل أيضاً تطوير الفهم والاحترام المتبادل بين مختلف المجتمعات الثقافية والدينية.

وفي سياق منفصل، التقى بولس، يوم أمس، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، حيث تم مناقشة التطورات الأخيرة في المنطقة والسبل الممكنة لدعم جهود تحقيق الاستقرار وحل الأزمات الإقليمية. يُعد هذا اللقاء جزءًا من الدبلوماسية النشطة التي تحرص الدولتان على تعزيزها لحفظ الأمن والسلام في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى