سويلم يؤكد أهمية دمج التعليم الفني مع احتياجات قطاع المياه لتأهيل كوادر متخصصة

عقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اجتماعًا اليوم السبت، لمتابعة خطوات تفعيل بروتوكول التعاون الذي تم الاتفاق عليه بين وزارتي الموارد المائية والري والتربية والتعليم والتعليم الفني. يهدف هذا البروتوكول إلى إنشاء “مدارس تكنولوجيا المياه”، التي تهدف بدورها إلى إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات قطاع المياه والري في مصر.
شهد الاجتماع مشاركة عدد من القيادات من وزارة الموارد المائية والري، حيث استعرض رئيس المركز الإقليمي للتدريب للموارد المائية والري، الذي يمثل الوزارة في تنفيذ البروتوكول، الوضع الحالي للخطة والخطوات التنفيذية اللازمة لتفعيلها. كما تم مناقشة آليات التنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بهدف تعزيز سرعة بدء تنفيذ الأهداف المرسومة للبرنامج وتحقيق الرؤية التربوية المطلوبة.
كما تناولت المناقشات البرامج التعليمية والتدريبية التي من المقرر تقديمها، بالإضافة إلى الأقسام المختلفة المقترحة والتي تهدف إلى تخريج دفعات من الفنيين المتخصصين في مجالات العمل المتنوعة الخاصة بالوزارة. تم التركيز أيضًا على كيفية الاستفادة من الإمكانيات التدريبية والفنية المتاحة في مختلف قطاعات وهيئات الوزارة، مثل قاعات التدريب وورش العمل والمحطات البحثية، مما يسهم في تأهيل الخريجين علميًا وعمليًا للعمل في إدارة الموارد المائية والري.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور سويلم على أهمية الاستثمار في بناء القدرات البشرية كأحد الركائز الأساسية لمنظومة المياه الجديدة 2.0. حيث تمثل هذه المدارس خطوة مهمة نحو إعداد أجيال قادرة على امتلاك المهارات الفنية والتكنولوجية اللازمة، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وإدارة الموارد المائية بشكل فعّال.



