جامعة الإسكندرية تحقق في الشائعات حول قسم النساء في مستشفى الشاطبي
أصدرت جامعة الإسكندرية بيانًا رسميًا اليوم الثلاثاء بشأن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي حول شكوى تتعلق بقسم أمراض النساء والتوليد في مستشفى الشاطبي الجامعي. يأتي هذا البيان في أعقاب تضارب المعلومات والشهادات التي تم نشرها مؤخرًا والتي تشير إلى ممارسات غير مهنية في هذا القسم.
وأكدت الجامعة أنها تتابع هذه القضية بجدية كبيرة، مشددة على أهمية الحفاظ على كرامة وسلامة المرضى وأخلاقيات المهنة التي تعد من المبادئ الأساسية التي لا يمكن التهاون بشأنها. كما أكدت على حق كل مريض في تقديم الشكاوى وتلقي الرعاية اللازمة في بيئة آمنة ومهنية.
في سياق رد الجامعة على الشائعات، أضافت أنها ستقوم بفحص وتدقيق كافة البلاغات الواردة، شريطة أن تكون مدعومة بأدلة أو مستندات توثق الوقائع المزعومة. الجامعة ملتزمة بإجراء تحقيقات شاملة لضمان الوصول إلى الحقائق، وتحديد المسؤوليات بدقة عالية وشفافية مطلقة.
كما أوضحت الجامعة أنها ترحب بتلقي الشكاوى الرسمية من خلال القنوات المعتمدة، بما في ذلك الخط الساخن لوزارة الصحة ومنظومة الشكاوى الحكومية. ذلك لضمان حماية بيانات المشتكين وسرية المعلومات المقدمة، مما يشجع الجميع على الإبلاغ عن أي تجاوزات قد تحدث.
وذكرت إدارة الجامعة أنها ستتعامل بحزم مع أي تجاوز يثبت وقوعه، إذ إن الأمانة والاحترافية في تقديم الرعاية الصحية أمر لا تقبل فيه الجامعة التساهل. كما نبهت الجميع بضرورة ممارسة الدقة وعدم إصدار أحكام مسبقة قبل انتهاء التحقيقات، وذلك لحماية حقوق كل من المرضى والعاملين في المجال الطبي، وتجنب الإساءة لآلاف الأطباء والممرضين الذين يقدمون خدماتهم بإخلاص.
في حالة ثبوت عدم صحة الادعاءات أو وجود نية لتعمد نشر معلومات مغلوطة، أكدت الجامعة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على سمعتها ومكانتها، كما أنها تضع حقوق العاملين في مقدمة أولوياتها، نظرًا لجهودهم الكبيرة في خدمة المجتمع.
من جهة أخرى، قدمت الجامعة تقريرًا موجزًا عن حجم الخدمات الطبية التي يقدمها مستشفى الشاطبي الجامعي، حيث يخدم مستشفى الشاطبي البالغة خدماته أكثر من محافظة منها الإسكندرية ومطروح والبحيرة وكفر الشيخ. تشير الإحصائيات المحققة إلى ارتفاع عدد المرضى المترددين على المستشفى، مما يعكس أهمية هذه المؤسسة الطبية في منظومة الرعاية الصحية في المنطقة.




