اخبار مصر

رئيس الوزراء يحضر توقيع مذكرة تفاهم لمشروع توثيق التراث في مدينة رشيد

شهدت مدينة رشيد يوم السبت حدثاً بارزاً تمثل في توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى توثيق التراث الثقافي والمعماري للمدينة، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وعدد من المسؤولين الحكوميين. يتناول هذا المشروع المساهمة في تعزيز الجهود المشتركة بين مجموعة من المؤسسات الأكاديمية والثقافية، مما يسهم في الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة الغنية بالقيم التراثية.

تضمنت مراسم التوقيع توقيع الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، والدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور أحمد عبدالله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، والمهندس أحمد مصطفي العصار، رئيس شركة المقاولون العرب. يعكس هذا التعاون المشترك الالتزام الوطني بالحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.

وفي كلمتها خلال الاحتفال، أكدت الدكتورة جاكلين عازر على أهمية توقيع هذه المذكرة، مشيرةً إلى أن الهدف الأساسي منها هو توحيد جهود المؤسسات المختلفة لتمكين الحفاظ على التراث الحضاري لمدينة رشيد. المدينة تمتاز بتاريخها الفريد والمعمار الرائع الذي يجعلهما جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية لمصر.

كما أوضحت عازر أن المشروع سيتضمن تعاون جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية في توثيق وإدارة التراث الثقافي والمعماري للمدينة من خلال بناء قاعدة علمية لدعم هذه الجهود. ستوفر المحافظة مقراً مناسباً لتنفيذ المشروع، مما يساهم في تحقيق الأهداف المستهدفة ويعكس التزام الجهات المعنية بحماية وتعزيز التراث المحلي.

علاوة على ذلك، ستتولى المكتبة والجامعة إعداد دراسات ومخططات حديثة معاييرها علمية تهدف إلى تطوير المواقع التراثية والمباني الأثرية في رشيد. ومن المتوقع أن تقدم شركة المقاولون العرب الدعم الفني الضروري لتوثيق حالة تلك المباني. هذه الجهود تتماشى مع متطلبات الحفظ وإعادة الإحياء، بما يسهم في دمج التراث مع مفاهيم التنمية المعاصرة.

ستشمل مذكرة التفاهم أيضاً جهوداً متكاملة لوضع تصورات شاملة لتطوير مدينة رشيد من الجوانب التراثية والثقافية، مما يسهم في تحقيق توازن بين الحفاظ على الطابع التاريخي ومتطلبات التنمية الحديثة. تسعى الجهات الموقعة لتحقيق نموذج يحتذى به في صون الهوية الثقافية، مما يعكس رؤية مستقبلية تنطلق من أهمية المجتمع المحلي وتقدير الإرث الثقافي العريق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى