وزيرا الرياضة والزراعة يتعاونان لتعزيز رياضة الخيول وصناعة تربية الخيول في البلاد

في إطار تعزيز مكانة مصر في مجال رياضة سباقات الخيل، اجتمع علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مع جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، بمسؤولي الهيئة العامة لسباق الخيل في العاصمة الجديدة. وقد تناول هذا اللقاء أهمية التراث المصري العريق في تربية الخيول العربية الأصيلة، وما تمثله هذه الرياضة من قيمة اقتصادية وسياحية يمكن أن تعزز الاستثمارات في هذا المجال.
تاريخيًا، تُعتبر مصر رائدة في ثقافة وتربية الخيول، حيث ارتبطت سلالات الخيل المصري العربي الأصيل باسم البلاد لعقود طويلة. وقد أكد الوزراء على المكانة المتميزة التي تتمتع بها هذه السلالات على الساحة الدولية، مما يعكس عمق الإرث الحضاري والثقافي الذي تحمله.
وصرح وزير الزراعة، علاء فاروق، بأن الوزارة تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على نقاء السلالات الأصيلة، حيث تسعى لتقديم الدعم اللازم من خلال خدمات بيطرية متكاملة وتسهيلات في إجراءات التصدير. يهدف هذا الدعم إلى ضمان استدامة هذه الثروة القومية وتعزيز الاستثمارات المرتبطة بها.
في ذات السياق، أكد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، على أهمية استضافة البطولة الكبرى في مصر، مؤكداً أن هذه الخطوات تساهم في تنشيط السياحة الرياضية وتقديم الفرص لجذب الاستثمارات. فمصر تمتلك إمكانيات كبيرة تؤهلها لتكون مركزًا إقليميًا ودوليًا في مجال سباقات الخيل.
كما اتفق الوزراء على أهمية تعزيز جهود الدولة للحفاظ على السلالات النادرة من الخيول العربية الأصيلة وتنميتها، نظراً لقيمتها الكبيرة كثراءات قومية. يُعتبر ذلك جزءًا من خطة أوسع لدعم الاقتصاد المصري وزيادة مصادر الدخل، مما يشكل إضافة قوية للموقع الاستثماري لمصر على الخارطة العالمية.
تتجلى رؤية المملكة لمستقبل رياضة سباقات الخيل في حرصها على استمرارية تراثها الفريد، حيث تُعتبر الخيول العربية الأصيلة رمزًا للكرامة والبلاد، مما يساهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في هذا المجال العريق.




