شيخ الأزهر يوقع اتفاقية تعاون مع المكتب الكويتي للمشاريع الخيرية في القاهرة
شهدت الأوساط الاجتماعية والإنسانية في مصر حدثًا مميزًا يتمثل في توقيع بروتوكول تعاون بين بيت الزكاة والصدقات برئاسة الأستاذة الدكتورة سحر نصر، ومستشار شيخ الأزهر، ومكتب المشروعات الخيرية الكويتي بالقاهرة، برئاسة المهندس جمال شريدة المجدلي. وذلك بحضور السفير الكويتي صقر الغانم، حيث يهدف هذا التعاون إلى دعم الأُسر الأكثر فقرًا واحتياجًا في جميع أنحاء الجمهورية.
وأكدت الدكتورة سحر نصر خلال مراسم التوقيع أن هذا البروتوكول يمثل امتدادًا للعلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والكويتي، مشيرة إلى الأهمية الكبيرة لتعزيز قيم التكافل الاجتماعي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المناطق المختلفة. وأوضحت أن الهدف من هذا التعاون هو تحسين الظروف المعيشية للأُسر الضعيفة وتأمين الدعم اللازم لهم لمواجهة الأعباء اليومية.
نص البروتوكول على تقديم إعانات شهرية منتظمة، وهو ما يُعتبر خطوة جدية في سبيل مساعدة الأسر المحتاجة على تجاوز الأزمات، مُعززين بذلك روح الاستقرار والقدرة على الاعتماد على الذات. هو جهد يهدف إلى قضاء حوائج تلك الأسر وجعل حياتهم أكثر استدامة واستقراراً، وهو ما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
في سياق موازٍ، أعرب السفير صقر الغانم عن تقديره للدور الذي يلعبه بيت الزكاة والصدقات في دعم الأسر الهشة، مؤكدًا على التزام دولة الكويت باستمرار التعاون في المبادرات الإنسانية التي تساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل الأُسر البسيطة وتعزيز شبكة الحماية الاجتماعية في مصر.
يُذكر أن بيت الزكاة والصدقات يقدّم بالفعل عدة برامج لدعم الأُسر المحتاجة، من بينها برنامج «سند»، الذي يسعى إلى تقديم المساعدة المالية والغذائية، وكفالة الأيتام ورعاية المرضى، كما يساهم في تيسير زواج الفتيات غير القادرات، في إطار رؤية شاملة تهدف إلى دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتمكينها من تحقيق حياة كريمة.
هذا التعاون يُشير إلى مدى أهمية الشراكات بين الدول والنشاطات الإنسانية، ويبرز دور المؤسسات في خلق بيئة من الأمل للعديد من الأُسر التي تعاني من الفقر والأزمات الاقتصادية.




