جامعة بنها الأهلية تتعاون مع جامعة بنها لإنشاء مستشفى جامعي جديد في مدينة العبور

شهدت محافظة القليوبية حدثًا هامًا مؤخرًا بتوقيع بروتوكول تعاون بين جامعة بنها الأهلية وجامعة بنها، بهدف إنشاء مستشفى جامعي في مدينة العبور. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية، بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة، منهم الدكتور حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية، والدكتورة سهير شعراوي نائب رئيس المجلس، والدكتور جمال السعيد رئيس المجلس، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور تامر سمير رئيس جامعة بنها الأهلية.
في سياق حديثه، أكد الدكتور جمال السعيد أن مشروع المستشفى الجديد يعكس رؤية جامعة بنها الأهلية في تعزيز دورها الاجتماعي وضرورة دعم النظام الصحي في المنطقة. حيث سيعمل المستشفى كحلقة وصل بين التعليم الطبي والبحث العلمي وتقديم الخدمات الصحية، وهو ما يعكس أهمية التكامل في مجالات هذه القطاعات الحيوية.
كما أضاف السعيد أن المستشفى سيخدم سكان مدينة العبور والمناطق المجاورة، مما يساعد في تلبية احتياجاتهم الصحية. ومن الجانب الأكاديمي، سيوفر المستشفى فرص تدريب عملية متميزة للطلاب في الكليات الطبية، مما يسهم في إعداد كفاءات مؤهلة تتماشى مع التغيرات المستمرة في القطاع الصحي، وتحقق أهداف التنمية المستدامة.
بدوره، أشار الدكتور ناصر الجيزاوي إلى أن إنشاء المستشفى الجامعي يمثل إضافة نوعية للمنظومة الصحية والتعليمية في المحافظة، حيث ستسعى جامعة بنها لتوظيف خبراتها في دعم هذا المشروع. من خلال التعاون بين الجامعتين، سيكون هناك تكامل في مجالات التعليم الطبي والرعاية الصحية وخدمة المجتمع، مما يضمن تقديم خدمات صحية متميزة للمرضى.
واستكمل الجيزاوي حديثه بأن المستشفى سيكون بيئة تعليمية متطورة للطلاب في كليات الطب والتمريض والعلوم الصحية، وستقدم خدمات طبية متخصصة وفق أحدث المعايير العالمية. هذا التطوير يتماشى مع توجهات الدولة نحو تحسين وتطوير القطاع الصحي، مما يعني ارتقاء في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
بدوره، أكد محافظ القليوبية على أهمية التعاون بين جامعة بنها الأهلية وجامعة بنها في تحقيق تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والتنفيذية، لدعم خطط الدولة لتطوير قطاعي الصحة والتعليم. وسيرتقي هذا المشروع بمستوى الخدمات الصحية في المحافظة، ويعزز من تقديم خدمات طبية مبتكرة وبيئة تعليمية تنتج كوادر طبية مؤهلة تتوافق مع التحديات الحديثة وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.



