المتحدثة باسم البيت الأبيض تؤكد ترامب لن يوقع اتفاقية مع إيران تضر بمصالح الولايات المتحدة

في تصريحات جديدة من البيت الأبيض، أكدت المتحدثة الرسمية كارولين ليفيت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى سياسة صارمة فيما يتعلق بالمفاوضات مع إيران. وأشارت ليفيت إلى أن ترامب لن يوافق على أي اتفاق يتعارض مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة، متمسكاً بمبدأ وضع مصلحة البلاد قبل أي شيء آخر.
ولفتت ليفيت الانتباه إلى أن فكرة توقيع ترامب على اتفاق مشابه للاتفاق النووي الإيراني الذي أبرمه الرئيس الأسبق باراك أوباما تعتبر غير منطقية. وأعربت عن قلقها من العواقب المحتملة لمثل هذا الاتفاق، مشددة على أن الإدارة الحالية تعمل على صياغة صفقة تعود بالنفع على الأمن القومي الأمريكي وتحقق الفوائد المرجوة للشعب الأمريكي.
وفي سياق التأكيد على موقفه الحازم، صرح ترامب في وقت سابق بأنه مستعد للقيام بما يتطلبه الموقف في حال عدم التزام إيران بشروط الاتفاق المبرم. هذا التصريح يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في تعزيز موقفها ضد أي انتهاكات قد تقوم بها طهران، مما يسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط على إيران لتقديم المزيد من التنازلات في المفاوضات، حيث تسعى واشنطن إلى تحقيق اتفاق جديد يضمن عدم وجود أي تهديد للأمن القومي الأمريكي. وفي خضم ذلك، يبقى الهدف الرئيسي هو حماية المصالح الأمريكية وتعزيز استقرار المنطقة، وفقاً لما أكدته ليفيت.


