بابا الفاتيكان يؤكد أن الاتفاق الأمريكي الإيراني يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة
رحب البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بتوقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معربًا عن تفاؤله بأن يسهم هذا الاتفاق في تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. كما أكد على أهمية هذا التعاون في تعزيز الحوار بين الشعوب، داعيًا إلى ضرورة إنهاء النزاع القائم في أوكرانيا.
وخلال لقائه الإسبوعي، الذي عقد اليوم الأربعاء، حث البابا كلا من الإدارة الأمريكية والحكومة الإيرانية على الاستمرار في مسار المفاوضات والتعاون، حيث من المقرر توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين عصر يوم الجمعة المقبل بعد شهور من التوترات التي شهدها العالم. ووصف البابا هذا التقدم بأنه يشير إلى نجاح جهود الحوار والمفاوضات، وأعرب عن شكره للدول التي ساهمت في دور الوساطة لتسهيل هذه المفاوضات.
فيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، عبّر البابا عن حزنه الشديد للارتفاع المستمر في أعداد الضحايا نتيجة الصراع، مشيرًا إلى أن العديد من الأبرياء وعمال الإنقاذ قد فقدوا حياتهم، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالكنائس والمعالم الثقافية جراء الأعمال الحربية. وأكد البابا على تضامنه مع أسر الضحايا والمصابين، مشددًا على ضرورة الصلاة من أجل إنهاء الصراع والتخفيف من معاناة المتضررين.
إن تصريحات البابا تأتي في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى مبادرات تعزز السلام وتساعد في تحقيق الاستقرار في مناطق النزاع. ويظهر حرصه الدائم على تعزيز الحوار والوساطة كوسيلة لحل الأزمات وتحقيق الأمل في عالم يسوده السلام.




