التعليم تحقق انضباطًا ملحوظًا في اليوم الثاني لامتحانات الثانوية العامة في جميع اللجان

أدى صباح اليوم طلاب الشهادة الثانوية العامة للنظام الجديد، بشعبتيه الأدبية والعلمية، امتحاناتهم في مادة اللغة الأجنبية الثانية، حيث بلغ عددهم الإجمالي 874561 طالباً وطالبة. كما اختبر طلاب النظام القديم في مادتي الاقتصاد والإحصاء، وعددهم 676 طالباً وطالبة، وذلك في أجواء من الانضباط أمام 2032 لجنة امتحانية.
ولم تغفل وزارة التربية والتعليم أيضاً عن احتياجات طلاب مدارس المكفوفين، حيث خاض اليوم 284 طالباً وطالبة امتحان مادة التربية الوطنية في إطار النظام الجديد. وقد تم توفير كافة التسهيلات اللازمة لضمان أداء هؤلاء الطلاب لامتحاناتهم بنجاح.
وكان وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، السيد محمد عبد اللطيف، حريصاً على متابعة سير امتحانات الثانوية العامة من خلال غرفة العمليات المركزية في الوزارة. حيث أكد على أهمية التحقق من سير العملية الامتحانية بسلاسة في جميع المحافظات، مما يعكس الالتزام الحكومي بتوفير بيئة امتحانية مناسبة لجميع الطلبة.
قبل بدء الامتحان، قام الوزير بالتواصل مع مديري المديريات التعليمية المتواجدين في غرف العمليات المحلية للاطمئنان على استعداداتهم، وكذلك التأكد من وجود ممثلي وزارة الداخلية لتأمين مقار لجان الامتحانات. هذه الإجراءات تعكس الجهود المبذولة لضمان بيئة آمنة للطلاب أثناء أدائهم لاختباراتهم.
ومن جانبه، صرح الأستاذ خالد عبد الحكم، مستشار وزير التربية والتعليم لشؤون الامتحانات، بأن جميع مراحل عملية امتحانات الثانوية العامة تأمنت بشكل كامل، بدءاً من طباعة أسئلة الامتحانات وحتى النقل إلى مراكز التوزيع ولجان السير. هذا التنظيم الدقيق ساهم في المحافظة على انتظام سير الامتحانات في يومها الثاني، حيث تم تسجيل حالة من الانضباط الكامل في مختلف اللجان على مستوى الجمهورية.
تجدر الإشارة إلى أن التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والمحافظات والجهات ذات الصلة حقق نتائج إيجابية، حيث تمكنت هذه الجهود من ضمان انضباط سير العملية الامتحانية. كما كان التنسيق مع وزارة الداخلية عاملاً مهماً في تأمين محيط اللجان، مما عزز شعور الأمان بين الطلبة.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يقوم طلاب مدارس المكفوفين بأداء امتحان الدور الأول في مادة اللغة الأجنبية الثانية يوم الخميس المقبل. تُظهر هذه الممارسات حرص الحكومة على رفع مستوى التعليم وضمان حقوق جميع الطلاب في الحصول على تجربة امتحانية عادلة ومناسبة.




