اقتصاد

عودة النفط العراقي إلى مستويات إنتاج تفوق 3 ملايين برميل يوميا في غضون شهرين

أكدت وزارة النفط العراقية عزمها على استعادة مستويات الإنتاج السابقة للنفط، والتي تتجاوز الثلاثة ملايين برميل يومياً من حقول الجنوب. ومن المتوقع أن تتمكن الوزارة من تحقيق هذا الهدف خلال فترة قد تمتد من شهر إلى شهرين. وتركز الجهود حالياً على تعزيز الإنتاج من حقول الغاز المصاحب والسائل والمكثفات، مما يعكس أهمية هذه المصادر في دعم الاقتصاد الوطني.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، سليم فرهود، بأن الخطط الموضوعة تهدف إلى زيادة الطاقات الإنتاجية للحقول النفطية. ورغم هذه الطموحات، إلا أن تحديد موعد دقيق لاستئناف الصادرات إلى مستوياتها السابقة يمثل تحدياً، حيث تختلف طبيعة المكامن النفطية وإمكانياتها الإنتاجية. لذا، تبقى التقديرات مرتبطة بمدى جاهزية كل حقل لاستئناف العمل بكامل طاقته.

كما أشار فرهود إلى أن الشركات المتعاقدة في القطاع النفطي بدأت بالفعل عمليات إعادة الإنتاج بعد الانتهاء من الإجراءات الفنية اللازمة. وستتزامن زيادة الطاقة التصديرية وعودة الناقلات إلى نقاط التحميل مع عملية استعادة الإنتاج، مما يُعزز من قدرة العراق على تحقيق أهدافه الطموحة في هذا المجال.

وقد أكد المتحدث أن الشركات، وبالأخص الصينية منها، تواصل العمل في مواقعها، في حين بدأت بعض الحقول التي شهدت انخفاضاً في معدلات الإنتاج خلال الفترة الماضية، في زيادة طاقتها الإنتاجية بشكل تدريجي. هذه الجهود تعتبر أساسية لضمان استقرار قطاع النفط في العراق الذي يعتبر أحد أعمدة الاقتصاد الوطني.

وفي سياق متصل، دعا فرهود إلى الاهتمام الخاص بحقول الغاز المصاحب، حيث يلعب هذا الغاز دوراً بارزاً في دعم إمدادات شركة غاز البصرة وتوفير الوقود اللازم لتوليد الطاقة الكهربائية وإنتاج غاز الطهي. ومن الواضح أن الوزارة تضع خطوات استراتيجية تهدف إلى تحقيق التوازن بين زيادة الإنتاج وتقوية بنية القطاع النفطي في العراق.

في الختام، يبقى استعادة الطاقات الإنتاجية هدفاً رئيسياً ماثلاً أمام وزارة النفط، مع استعدادها لمواجهة التحديات المتعددة. ويتطلع الجميع إلى تحقيق هذه الأهداف في الزمن المحدد، بما يدعم النمو المستدام ويساهم في تحقيق رفاهية المواطن العراقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى