كايا كالاس تعزز التزام الاتحاد الأوروبي بحل الدولتين في المنطقة

جددت كايا كالاس، منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، التأكيد على التزام الاتحاد بمبدأ حل الدولتين كخيار أساسي لتحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط. جاء ذلك في ردها على تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، الذي أعرب عن قطع العلاقات الثنائية مع المسؤولين الأوروبيين.
في منشور لها على منصة “إكس”، أكدت كالاس ضرورة الحفاظ على الحوار كجوهر الدبلوماسية، خاصة في ظل التصريحات المتضاربة التي تخرج من الجانبين. وقالت إن إقامة السلام يتطلب التمسك بحل الدولتين، الفلسطينى والإسرائيلي، مركزة على أنه الحل الوحيد القابل للتطبيق في السياق الحالي.
وفي سياق تصريحاتها، انتقدت كالاس المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن هذه المستوطنات تضيف تعقيدات جديدة تعرقل جهود السلام. وأوضحت أن موقف الاتحاد الأوروبي يجسد إدراكه العميق للتحديات التي تكتنف عملية السلام، كما أن الاستمرار في بناء المستوطنات يزيد الأمر تعقيداً.
جاءت التأكيدات الأوروبية في وقت حساس حيث تتصاعد التوترات في المنطقة، مما يجعل من الأهمية بمكان إعادة إحياء الحوار بين الأطراف المعنية. كمؤسسة، يسعى الاتحاد الأوروبي للعب دور فاعل في التقريب بين وجهات النظر، وإيجاد حلول تسهم في تحقيق التعايش السلمي.
وفي ختام حديثها، أكدت كالاس على أن مواقف الاتحاد الأوروبي تعكس التزاماً مستمراً بعملية السلام، وبإقامة علاقات بناءة مع إسرائيل ومع جميع الأطراف التي تسعى إلى إحلال السلام في المنطقة. يتزامن هذا التصريح مع الخطوات التصعيدية التي اتخذتها إسرائيل بتجميد الاتصالات مع مسؤولة السياسة الخارجية الأوروبية، مما يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي في المنطقة.




