باكستان تثمن جهود مصر وقطر والسعودية وتركيا في تحقيق الاتفاق التاريخي بين أمريكا وإيران

أشاد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بمساهمة الدول العربية والإسلامية في إرساء اتفاق تاريخي بين إيران والولايات المتحدة، حيث اعتبر أن لكل من جمهورية مصر العربية وقطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية تركيا دورًا لا يمكن الاستغناء عنه. وأعلن شريف عن دخول “مذكرة تفاهم إسلام آباد” حيز التنفيذ الفوري، مشيرًا إلى أهمية هذه الخطوة في جهود تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وأكد شريف، عبر منصة “إكس”، أن المذكرة تم توقيعها إلكترونيًا من قبل القادة الأعلى في كل من واشنطن وطهران، وهو ما يعكس التزام الجانبين بإيجاد حلول دبلوماسية لإنهاء الصراع المستمر. واعتبر توقيع هذه الاتفاقية خطوة مهمة في الطريق نحو إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري، ما سيسهم في استعادة التوازن في المنطقة.
عبر شريف عن شكره للرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، لمركزه على الحلول السلمية ودعمه للمسار الدبلوماسي، وأشاد بجهود فريق المفاوضين الأمريكيين الذين كانوا جزءًا من هذه المفاوضات، مثل جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. وقد رُصدت تلك الجهود كمؤشر إيجابي نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما أثنى شريف على القيادة الإيرانية، مشيدًا بـ”الحكمة والبصيرة السياسية” التي أبدتها في دعم جهود السلام. وأعرب عن تقديره الخاص لفريق التفاوض الإيراني، مؤكدًا أن وجود شخصيات بارزة مثل محمد باقر قاليباف وعباس عراقجي وإسكندر مؤمني كان له أثر كبير في الوصول إلى هذا الاتفاق.
ولم يغفل شريف عن الإشادة بالدور الحيوي الذي لعبه قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، الذي ساهم في تسهيل هذه المفاوضات ودعم الجهود المبذولة نحو تحقيق الاستقرار الإقليمي. وقد أظهر ذلك التضامن وتضافر الجهود بين الدول للتوصل إلى حلول سلمية فعّالة.
في ختام تصريحاته، أعرب شريف عن أمله في أن تشكل مذكرة التفاهم الجديدة أساسًا قويًا للدفع بالعلاقات المتبادلة وتعزيز الاستقرار والازدهار في المنطقة، معتبرًا أن الاستمرار في الحوار والتعاون هو الطريق الأمثل للمستقبل.



