وزيرة الإسكان تراجع تقدم مشروعات التطوير في مدن الصعيد الجديدة بمصر
تتابع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن كثب تقدم الأعمال في العديد من مشروعات التطوير ورفع الكفاءة التي تُنفذ حالياً في مدن الصعيد الجديدة. وقد أكدت على ضرورة المتابعة الميدانية الدائمة لمعدلات التنفيذ، للتأكد من الالتزام بمعايير الجودة والكفاءة، وهو ما يسهم بدوره في تعزيز مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم جهود التنمية العمرانية المستدامة.
وخلال هذا السياق، أوضحت وزيرة الإسكان أن مدن الصعيد الجديدة تعد من أولويات استراتيجية الدولة للتنمية العمرانية الشاملة، حيث تعتبر جزءاً أساسياً من خطط توفير مجتمعات عمرانية متكاملة تتناسب مع الزيادة السكانية وخلق فرص استثمارية جديدة. وأشارت إلى أن الوزارة تواصل عملها وفق خطط مدروسة تهدف لتطوير البنية الأساسية والخدمات المختلفة في تلك المدن، مما يزيد من جاذبيتها للمواطنين والمستثمرين ويحقق رؤية الدولة في بناء مدن حديثة ومستدامة.
كما شددت على ضرورة تكثيف الجولات الميدانية لكل من مسؤولي الوزارة ورؤساء أجهزة المدن، لمتابعة مشروعات الإسكان والمرافق والتطوير، والتأكد من سرعة إزالة أي معوقات تعرقل سير العمل، لضمان الالتزام بالمواعيد الزمنية المحددة وتحقيق أعلى معدلات الإنجاز في التنفيذ.
وبالعودة إلى الجولات الميدانية، تلقت وزيرة الإسكان تقريراً عن الأعمال التي أُجريت في مدينة أسوان الجديدة، حيث قام المهندس عمار مندور، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، بزيارة تفقدية برفقة المهندس مصطفى سعيد أحمد، رئيس جهاز المدينة، لتفقد عدد من المشروعات التنموية والإسكانية. وقد تم خلال الجولة متابعة مشروعات سكن لكل المصريين والإسكان الأخضر والاقتصادي، إضافة إلى مشروع الشريط السياحي النهري، حيث تم التأكيد على ضرورة تكثيف الأداء والعمل وفق أعلى معايير الجودة المطلوبة.
علاوة على ذلك، أجرت فرق العمل في مدينة قنا الجديدة جولات مماثلة، حيث قام المهندس ياسر عبدالله رمضان بالتحقق من سير العمل في المشاريع المختلفة، ضامناً جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. شملت الجولات متابعة أعمال إعادة الشيء لأصله بعد تنفيذ شبكات الغاز الطبيعي والإنترنت، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية للمناطق السكنية.
فيما يتعلق بمدينتي الفيوم وأسيوط، رصدت التقارير جهوداً ملحوظة في تطوير الطرق والتشجير، حيث تم تنفيذ أعمال الزراعة لتعزيز البيئة العمرانية وتحسين جودة الحياة في تلك المدن. وقد شملت هذه الأعمال إعادة تأهيل الطبقات الأسفلتية وتطوير الطرق بما يتناسب مع المعايير الحديثة، مما يسهم في خلق أجواء حضارية وآمنة للسكان.
تجدر الإشارة إلى أن التطورات التي تشهدها مدن الصعيد الجديدة تأتي كجزء من رؤية أوسع لتطوير المناطق العمرانية في مصر، حيث تتم متابعة معدلات التنفيذ بشكل يومي لضمان سرعة الإنجاز ورفع كفاءة المشاريع. تأمل وزيرة الإسكان أن تحقق هذه الأنشطة التي تُنفذ في الوقت الراهن، الأهداف المنشودة لبناء مجتمع عمراني حديث يستجيب لاحتياجات المواطنين وينفتح على فرص التنمية المستدامة.



