يجب على إسرائيل وحزب الله إنهاء التصعيد وفقاً للمتحدث باسم الخارجية الفرنسية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، في تصريحاته الأخيرة، على أهمية خفض التوترات السائدة بين إسرائيل وحزب الله. وقد دعا كونفافرو كلا الطرفين إلى الامتناع عن أي تصرفات عسكرية قد تهدد السلام والأمن على الحدود بين لبنان وإسرائيل. هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة له مع قناة “سكاي نيوز عربية” من قمة مجموعة السبع المنعقدة في إيفيان.
تطرق كونفافرو إلى الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أنه يشمل قضايا تتعلق بلبنان أيضاً، كما أُعلن من قبل باكستان. أكد أن الاستقرار في لبنان والمنطقة يستلزم اتخاذ خطوات فعالة، منها إدخال الحزب في عملية نزع السلاح بشكل جدي. فبحسب رأيه، إن استمرار هجمات حزب الله ضد إسرائيل لا يساهم في تعزيز الأمن بل يعقد الموقف أكثر.
فضلاً عن ذلك، أشار المتحدث الفرنسي إلى أن الأوضاع غير المستقرة لا تصب في مصلحة حزب الله، ولذلك ينبغي على إسرائيل أيضاً اتخاذ خطوات للحد من التصعيد في الجنوب اللبناني. إن التوترات المتزايدة بين الطرفين قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، مما يتطلب جهوداً متباثة من الجانبين لضمان الاستقرار.
من جانب آخر، تطرق كونفافرو إلى موضوع مضيق هرمز، حيث ذكر أن فرنسا تعمل بالتعاون مع المملكة المتحدة وخمسين دولة أخرى لتسويق مهمة دفاعية سلمية في هذه المنطقة الحيوية عندما تسمح الظروف بذلك. إن هذه الجهود تأتي في سياق السعي لحماية الملاحة والتجارة الدولية، وهي تعكس التزام فرنسا بالعمل مع شركائها الدوليين لتحقيق الأمن الجماعي.
إن التصريحات التي أدلى بها كونفافرو تعكس رؤية فرنسا للأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، حيث تسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار في مواجهة التحديات المتعددة. ينتظر المجتمع الدولي أن تتواصل هذه الجهود الدبلوماسية وتؤتي ثمارها على أرض الواقع، بما يعود بالمنفعة على جميع الأطراف المعنية.




