وزير العمل والسفير الألماني في القاهرة يتعاونان لتعزيز الشراكة في مجالات متعددة
بحث وزير العمل المصري، حسن رداد، في لقاء مع السفير الألماني في القاهرة، يورغن شولتز، اليوم الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون في مجالات متعددة تتعلق بأمور العمالة والتطوير المهني. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المصرية لتطوير العمل، وتوفير فرص جديدة للشباب في سوق العمل، لا سيما في الأسواق الأوروبية.
تمحور النقاش حول أهمية تنمية مهارات العمالة المصرية وتأهيلها لتلبية احتياجات سوق العمل الألماني. أكد الوزير أهمية إقامة أنشطة وفعاليات مشتركة تهدف إلى توعية الشباب بثقافة العمل الرسمية، وتعريفهم بالمهارات الأساسية المطلوبة في ذلك السوق. ويعد هذا التعاون مع الجانب الألماني خطوة استراتيجية لدفع عجلة التنمية وزيادة فرص التشغيل.
تحدث الطرفان عن أهمية تبادل الخبرات وتنظيم ورش عمل مشتركة، حيث يسعى الجانبان إلى الاستفادة من التجارب الناجحة في مجالات التدريب المهني. كما أشار الوزير إلى أهمية التواصل مع الشركات الألمانية التي تعمل على الأرض المصرية، لتنظيم ندوات توعوية تتعلق بقانون العمل الجديد، بما يسهم في تحسين بيئة العمل وتعزيز الاستثمار.
وعبر الوزير عن تفاؤله بشأن العلاقات المصرية الألمانية، مؤكداً على دور القيادة السياسية في دعم هذه العلاقات، مما يعكس تطور مستوى التعاون في جميع المجالات. وأوضح أن مصر تمتلك قاعدة كبيرة من العمال المدربين، وهو ما يُمكّنها من تلبية احتياجات سوق العمل الخارجي بفعالية.
وفي هذا السياق، أشار الوزير إلى حرص الحكومة المصرية على فتح أسواق عمل جديدة، مع الالتزام بالقنوات القانونية لضمان حقوق العاملين. وتضمن هذه الجهود توفير فرص عمل آمنة وفعالة للشباب، مما يساعد في تحقيق التنمية المستدامة.
من جانب آخر، أكد السفير الألماني يورغن شولتز أهمية استمرار التعاون مع مصر، مشيراً إلى أن العلاقات بين البلدين تمتاز بالقوة والعمق، مما يعكس مكانة مصر الاستراتيجية لدى ألمانيا. وأبدى اهتماماً كبيراً بتنفيذ خطط مشتركة تضمن توفير فرص عمل نوعية للشباب المصري، خاصة في القطاعات ذات الطلب المتزايد في سوق العمل الألماني.
تعتبر هذه الحوارات بمثابة خطوة إيجابية نحو تحقيق شراكة استراتيجية تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في كل من مصر وألمانيا، وتفتح آفاق جديدة تلبي تطلعات الشباب نحو فرص عمل أفضل في الخارج.



