نائب الرئيس الأمريكي يؤكد عودة الفوائد لإيران عند الالتزام بالاتفاقيات الدولية
في تصريحات حديثة، أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن “المفاوضات الفنية” مع إيران تلعب دوراً مهماً في تهدئة عدد من القضايا الطموحة المتعلقة بالاتفاق الإطاري المبدئي. يبرز فانس أهمية هذه المرحلة التفاوضية في التأكيد على الآليات الدقيقة لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
وفي حديثه مع شبكة فوكس نيوز، سلط فانس الضوء على الفوائد المحتملة التي يمكن أن تعود على إيران بشرط التزامها بتعهداتها. وشدد على ضرورة أن تتوقف طهران عن دعم الجماعات الإرهابية وتجنب التدخلات التي تسبّب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأوضح فانس أن الاتفاق سيوفر فرصة أمام إيران لتحسين صورتها وعلاقتها مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي في حال أظهرت انضباطها في تنفيذ الشروط المحددة. وأشار إلى أن الالتزام من جانب إيران قد يؤدي أيضاً إلى رفع العقوبات المفروضة عليها مما يسمح بإعادة دمجها في الاقتصاد العالمي، الأمر الذي قد يشجع الدول الأخرى على الاستثمار في البلاد.
ووفقاً للتفاهم الذي جرى بين المسؤولين الأمريكيين والإيرانيين، تم الاتفاق على خطوات متعددة بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز للتجارة البحرية ووقف الأعمال العدائية، بالإضافة إلى معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني. يعد هذا التفاهم مؤشراً على أن هناك تقدماً في الحوار بين الطرفين.
ومع قرب توقيع مذكرة التفاهم التي ستكون الإطار الرسمي للاتفاق في سويسرا يوم الجمعة، يتطلع العديد إلى النتائج التي قد تترتب على هذه المفاوضات. سيكون لهذا الاتفاق التداعيات الواسعة على العلاقات الدولية ويشكل نقطة تحول محتملة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة تجاه إيران.



