اقتصاد

قمة مجموعة السبع تبدأ في “إيفيان” الفرنسية بمشاركة قادة دول بارزة

ابتدأت فعاليات قمة مجموعة السبع (G7) في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث تجمع قادة الدول الأعضاء السبع: فرنسا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة، ألمانيا، إيطاليا، كندا، واليابان، إلى جانب قادة الاتحاد الأوروبي وعدد من رؤساء الدول والمنظمات الدولية المدعوة. هذه القمة تأتي في وقت حساس يواجه فيه العالم مجموعة من التحديات الكبرى التي تتطلب تعاونًا دوليًا فعّالًا.

وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى إيفيان للمشاركة في فعاليات القمة بعد دعوة رسمية من الجهة الفرنسية. وقد شهدت بداية اللقاء مراسم استقبال رسمية من قبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون، حيث تم التعرف عن قرب على القادة وزوجاتهم، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على انطلاق القمة.

تضمّن جدول أعمال القمة عشاء عمل مسائي مغلق تحت شعار “الاستجابة معًا للتحديات الدولية الكبرى”، حيث انطلقت النقاشات حول القضايا الملحة التي تؤثر في الأمن والسلام العالمي. وقد بدأ تدفق القادة إلى مدينة إيفيان مع وصول الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، تلاه المسؤولون الأوروبيون، ومن بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

كما شهدت القمة وصول عدد من القادة البارزين، مثل رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. هذه اللقاءات تمهّد لجدول مكثف من النقاشات التي تركز على القضايا الدولية، ويستعد القادة لبدء جلسات عمل مهمة يوم الثلاثاء.

من المقرر أن تتناول الجلسات القادمة العديد من القضايا الملحة، مثل “بناء السلام والأمن في أوكرانيا وأوروبا”، بمشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. كما سينعقد غداء عمل موسع للبحث في كيفية مواجهة الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يشارك فيه قادة من قطر والإمارات.

تستمر القمة أيضًا في اليومين الثاني والثالث من خلال لقاءات شاملة مع قادة دول شريكة، بما في ذلك مصر والبرازيل والهند وكوريا الجنوبية وكينيا، حيث تهدف النقاشات إلى بناء شراكات جديدة وتعزيز التضامن الدولي. في ختام القمة يوم الأربعاء، ستُناقش مواضيع تتعلق بتحفيز النمو الاقتصادي المستدام والبحث في سبل نشر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بشكل آمن وفعال، وهو موضوع يهم قادة قطاع الأعمال التكنولوجي.

سيقوم الرئيس الفرنسي بإجراء مؤتمر صحفي ختامي للإعلان عن نتائج القمة وتلخيص القرارات والإجراءات المتخذة من قبل القادة، مما يضمن أن تكون نتائج القمة خطوة نحو التعاون المستدام وتجاوز التحديات العالمية. إن هذه القمة تمثل فرصة لتجديد الالتزام العالمي بالقيم المشتركة في ظل الظروف المتغيرة التي يواجهها المجتمع الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى