فانس تؤكد ضمان تدمير مخزون اليورانيوم المخصب لإيران وتوقيع الاتفاق رقميا

في تصريح مثير للجدل، أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أنه لا يستبعد احتمال استخدام القوات العسكرية الأمريكية لضمان التزام إيران بأي اتفاق حول برنامجها النووي، رغم أنه لا يتوقع أن يصل الأمر إلى هذا الحد. تأتي هذه التصريحات في إطار محادثات قائمة بين واشنطن وطهران حول كيفية معالجة مخزون إيران من اليورانيوم المخصب، حيث تسعى الولايات المتحدة للحد من الأنشطة النووية الإيرانية.
خلال مقابلة أجراها مع شبكة “سي بي إس نيوز”، أكد فانس أن المباحثات قد بدأت بالفعل، ومن المقرر أن تتناول الجوانب الفنية المتعلقة ببرنامج التخصيب. وقد رصدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجود نحو 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب في إيران، يُعتقد أنه مدفون تحت الأنقاض في موقع تعرض لضربات سابقة من الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقد أشار فانس إلى أهمية التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بحث سبل الوصول إلى مخزون اليورانيوم وتدميره، موضحًا أن الدور الأمريكي في هذه المسألة، سواء كان إشرافيًا أو أكثر فعالية، سيكون نقطة حوار رئيسة في المفاوضات الفنية المرتقبة.
كما أكد نائب الرئيس أن الرئيس الأمريكي قد تعهد بدعم ضمان تدمير مخزون اليورانيوم المخصب، وهي خطوة تعتبر ضرورية لتحقيق الأمن الإقليمي والدولي. وفي سياق تعزيز الشفافية في عملية التفاوض، أعلن فانس أن الاتفاق الذي توصلت إليه الأطراف مع إيران تم توقيعه “رقميًا”، على أن يقام حفل التوقيع الرسمي يوم الجمعة المقبل.
وأوضح فانس أن استمرار التقليل من العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران يعتمد على التزامها بضمانات طويلة الأمد تدفعها نحو أن تصبح دولة طبيعية، مع وقف برنامجها للأسلحة النووية وتخفيض تمويلها للأنشطة الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط.
فيما يخص الاقتصاد الإيراني، أشار نائب الرئيس إلى أن الإيرانيين قد يستفيدون من صندوق إعادة الإعمار الذي سيتلقى تمويله من دول الخليج، بشرط الالتزام الكامل بالشروط المتفق عليها. هذا التوجه يهدف إلى دعم الاستقرار والتنمية في المنطقة، مما قد يساهم في تحسين العلاقات الإيرانية مع المجتمع الدولي.




