الرئيس السيسي يحتفل بالعام الهجري الجديد ويهنئ مسلمي مصر في الخارج
أرسل الرئيس عبدالفتاح السيسي تهانيه إلى أبناء الجالية المصرية المسلمة في الخارج بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ. تأتي هذه التهاني في سياق تعزيز الروابط بين المصريين في الداخل والخارج، حيث تعد هذه المناسبة فرصة للتواصل وتأكيد الوحدة الوطنية.
في برقية التهنئة، والتي تم توزيعها عبر سفارات وقنصليات مصر في مختلف الدول، عبّر الرئيس السيسي عن تمنياته الطيبة لأبناء الجالية، مؤكداً على أهمية هذه المناسبة في تعزيز المشاعر الوطنية والدينية. قال في رسالته: “إخوتي وأبنائى، مسلمى مصر بالخارج، بمناسبة بدء العام الهجرى الجديد 1448هـ، يطيب لي أن أبعث إليكم بأرق التهانى وأطيب التمنيات.”
كما أضاف الرئيس أنه يتمنى أن يحمل هذا العام للمصريين في الخارج مزيداً من الرخاء والازدهار، مشدداً على ضرورة أن يكون العام الجديد مليئاً بالفرص التي تحقق الآمال والطموحات. يساهم هذا التوجه في تعزيز الشعور بالانتماء والهوية المصرية، حتى في ظل الغربة.
وتجدر الإشارة إلى أهمية تواصل الدولة مع المصريين المقيمين في الخارج، حيث يمثل هذا التفاعل دعماً معنوياً لهم، ويساعد في بناء مجتمع مصري متكامل يجمع بين أبناء الوطن في كل مكان. مع اقتراب العام الهجري الجديد، يشعر المسلمون حول العالم بتجديد الأمل والجهود لبناء مستقبل أفضل.
في ختام الرسالة، عاود الرئيس التأكيد على تمنياته الطيبة لكل المصريين، داعياً الله أن يكون هذا العام الهجري سعيداً ومباركاً، وأن يحقق المزيد من النجاحات لكافة أفراد الجالية. قد تكون هذه التهاني بمثابة تذكير بأن الأسرة المصرية، بغض النظر عن مكان تواجدها، تظل متحدة في القيم والأهداف.




