اخبار مصر

رئيس الوزراء يستعرض المعرض الطبي الإفريقي الخامس بالصور حضور لافت وتجارب طبية مبتكرة

افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، والدكتور دجورو ماكوت، رئيس الوزراء الصربي، الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي (AFRICA HEALTH EXCON 2026) التي تُقام تحت شعار “السيادة الصحية في إفريقيا: القيادة، الصمود، والاعتماد على الذات”. وقد شهد الافتتاح حضور عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، ووزراء الصحة الأفارقة، وعدد من ممثلي الشركات العالمية والمحلية في مجال الصحة والدواء.

تستمر فعاليات المعرض من 15 إلى 18 يونيو، ويُعتبر هذا الحدث امتدادًا للنجاح الذي حققته النسخة الرابعة في عام 2025، والتي جمعت ممثلين من أكثر من 100 دولة. تسلط الدورة الحالية الضوء على أهمية التكامل بين المنظمات الصحية المصرية ودورها كداعم رئيسي لأجندة التنمية الصحية على المستويات الوطنية والإقليمية. كما يتميز المعرض بمشاركة 387 عارضًا، وبدعم من 25 جهة راعية وعقد شراكات مع 24 منظمة دولية.

تشارك في الحدث مجموعة من الهيئات المصرية مثل وزارة الصحة والسكان والهيئة المصرية للشراء الموحد، مما يعكس التزامها بتحسين الخدمات الصحية. يضم المعرض أيضًا أكاديميين وموفري خدمات صحية تمثلهم جامعات ومستشفيات تعليمية، ما يجعل منه منصة لتبادل المعارف وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف في مجال الرعاية الصحية.

خلال الجولة، اطلع رئيس الوزراء على أجنحة عدد من الشركات الوطنية الرائدة، مثل الشركة المصرية للاستثمارات الطبية، وشركة وادي النيل بِنتا. تمتاز هذه الشركات بتقديم حلول طبية مبتكرة تشمل إنتاج الأدوية واللقاحات، فضلاً عن تجهيز سيارات الإسعاف وتطوير سلاسل الإمداد. تهدف هذه الحلول إلى تعزيز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة التحديات الصحية من خلال نقل التكنولوجيا الطبية وتحسين الإنتاج المحلي.

كما قام مدبولي بزيارة أجنحة الشركات العالمية المشاركة، حيث تفقد الابتكارات في مجالات مثل تكنولوجيا التصوير الطبي والرنين المغناطيسي والمختبرات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. عبّر ممثلو الشركات العالمية عن إشادتهم بالتعاون مع مصر، وأعربوا عن رغبتهم في تعزيز الشراكات الاستثمارية ونقل المعرفة والتقنيات الطبية المتطورة إلى إفريقيا.

من المتوقع أن يسهم هذا المعرض في تعزيز التنسيق بين المؤسسات الصحية على مستوى القارة، مما يسهم في تطوير المنظومة الصحية ويعزز قدرة الدول الإفريقية على تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والخبرات المتاحة. إن وجود مثل هذه الفعاليات يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الصحي، ويعكس صورة إيجابية عن الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المستدامة في مجال الصحة في إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى