بالفيديو بمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالدم فاكسيرا تطلق حملة لجعل التبرع بالدم أسلوب حياة

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتبرع بالدم، أكدت الدكتورة منى فرج، العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات نقل الدم “فاكسيرا”، على الدور الحيوي الذي يلعبه التبرع بالدم في تعزيز صحة المجتمع. وقد دعت إلى ضرورة تعزيز ثقافة التبرع بهذا السائل الحيوي، مشيرة إلى أهمية تحويل هذه الممارسة إلى أسلوب حياة، بخاصة بين الشباب.
وأوضحت الدكتورة فرج أن الإنسان يعد المصدر الوحيد لتوفير الدم، وهو ما يجعل من التبرع عملية ضرورية لا تهدف فقط إلى إنقاذ حياة المرضى، وإنما أيضًا تعود بفوائد صحية كبيرة على المتبرعين أنفسهم. فالتبرع بالدم لا يمثل مجرد عمل إنساني، بل يجسد اهتمامًا بصحة الفرد على عدة مستويات.
من بين الفوائد العديدة التي يكتسبها المتبرع، أشارت إلى تنشيط خلايا الدم، حيث يساعد التبرع في تحفيز النخاع العظمي لإنتاج كرات دم حمراء جديدة بانتظام. وذكر أن الدم يتجدد تلقائياً على مدار ثلاثة أشهر، مما يعني أن التبرع جزء من دورة طبيعية تحافظ على الصحة العامة.
كما يستفيد المتبرع من فحص طبي شامل يجرى قبل عملية التبرع، مما يتيح له الاطمئنان على حالته الصحية العامة. ويشمل ذلك فحوصات دقيقة لقياس نسبة الهيموجلوبين وتحديد فصيلة الدم، وهو ما يمثل قيمة إضافية لهؤلاء الذين يقدمون على هذه الخطوة.
علاوةً على ذلك، يضمن التبرع أمانًا صحيًا للمتبرعين، حيث يُخضع الدم الذي تم التبرع به لاختبارات دقيقة للكشف عن الفيروسات، ويتاح للمتبرع الاطلاع على النتائج لمزيد من الاطمئنان بشأن سلامته.
أما بالنسبة للشروط اللازمة لإجراء عملية التبرع بشكل آمن، فقد ذكرت الدكتورة فرج أن السن المثالي للتبرع يتراوح بين 18 و55 عامًا، مع التأكيد على أهمية خلو المتبرع من الأمراض المزمنة. وأشارت إلى أن الشباب، سواء من الذكور أو الإناث، يُفضلون في عملية التبرع، نظرًا للاعتبارات الصحية التي قد تواجه السيدات.
في النهاية، أكدت الدكتورة منى فرج أن التبرع بالدم يمثل أحد أعمدة الصحة العامة، ويعكس روح المسؤولية الاجتماعية. إذ أن تعزيز هذه الثقافة من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة والرفاهية لمختلف فئات المجتمع.


