مايا مرسي تشكر انتصار السيسي لرعايتها مبادرة فرحة مصر

في حدث بارز نظّمته وزارة التضامن الاجتماعي تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، حرم رئيس الجمهورية، أقيم مؤتمر صحفي لاستعراض نتائج النسخة الأولى من مبادرة “فرحة مصر” وإطلاق نسختها الثانية. شهد المؤتمر حضور العديد من القيادات البارزة في الوزارة، بالإضافة إلى شركاء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، فضلاً عن ممثلي وسائل الإعلام والشخصيات العامة.
خلال الفعالية، قامت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، بتكريم الشركاء من الجمعيات الأهلية والقطاع الخاص، وفريق العمل الذي كان له دور أساسي في نجاح المبادرة. وعبّرت مرسي عن تقديرها لرعاية السيدة انتصار السيسي، مشيرة إلى دورها المحوري في دعم المبادرة منذ بدايتها، كما وجهت الشكر إلى الوزارات والجهات الحكومية الأخرى الداعمة.
أكدت وزيرة التضامن أن “فرحة مصر” ليست مجرد احتفالية، بل هي رسالة مهمة تعكس التزام الدولة بفرحة مواطنيها، موضحة أن بناء الأسرة هو جزء أساسي من تطوير المجتمع. وتعكس المبادرة رؤية الدولة المصرية لترسيخ قيم التضامن الاجتماعي، في وقت يعاني فيه الشباب من صعوبات عديدة عند الإقدام على الزواج نتيجة الارتفاع الكبير في تكاليف الحياة.
من جانبها، استعرضت الدكتورة مايا مرسي مميزات النسخة الأولى من المبادرة، حيث انطلقت سلسلة من الإجراءات المبتكرة، بما في ذلك استحداث نظام إلكتروني مؤمن لصرف قسائم الدعم. وقد أشرفت فرق الحماية الاجتماعية على زيارات ميدانية للتحقق من استحقاق المتقدمين، مما أضفى على العملية طابع الشفافية.
وأوضحت وزيرة التضامن أن النسخة الأولى للمبادرة شهدت تسجيل ما يقرب من 32,310 عريس وعروس، تم اختيار 1,000 منهم وفق معايير محددة تضمن الشفافية والعدالة، مع توفير دعم خاص لذوي الإعاقة والأيتام. لم يقتصر الدعم على المساعدات المالية فحسب، بل تم استخدام قيمة القسائم بصورة تعزز من كرامة المستفيدين وتتيح لهم حرية الاختيار.
وللتأكيد على أهمية التعاون، فقد شارك في المبادرة 36 جهة وشريك، بالإضافة إلى الانخراط الفعّال من أكثر من 16,500 متطوع، مما يدل على وحدة الجهود لإسعاد الأسر المصرية. كما تم تجهيز أكثر من ألف فستان زفاف من قبل سيدات محليات، مما ساهم في تقديم دعم مزدوج لكل من العرائس والنساء المشاركات في صناعة الفساتين.
أضافت الوزيرة أن مبادرة “فرحة مصر” لم تتوقف عند الاحتفال، بل استمرت في متابعة متطلبات العرائس بعد الفرح من خلال صرف القسائم. وأكدت أن كل عروس حصلت على قسائم دعم يتم صرفها عبر مراكز متعددة، مع وجود فريق مخصص لمتابعة المشكلات والاستفسارات، مما يعكس التزام المبادرة بتقديم دعم متكامل.
في ختام المؤتمر، أعلنت الدكتورة مايا مرسي إطلاق النسخة الثانية من مبادرة “فرحة مصر”، التي تستهدف 8,000 عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية، مضيفة أنها ستفتح المنصة للتسجيل على مدار العام من خلال موقع إلكتروني مخصص. ودعت الشباب والمجتمع المدني للانضمام للمبادرة ومشاركة الفرحة في بناء الأُسر المصرية.



