رياضة

أزمة تأشيرات جماهير السنغال وكوت ديفوار تهدد كأس العالم 2026

تواجه بطولة كأس العالم 2026 أزمات تنظيمية متكررة، خاصة فيما يتعلق برفض تأشيرات السفر لعشرات المشجعين من السنغال وكوت ديفوار. هذه القرارات أثارت استياءً واسعاً، حيث كان العديد من هؤلاء المشجعين قد أعدوا ترتيبات سفرهم منذ فترة طويلة لدعم منتخباتهم في البطولة. يأتي ذلك قبل أيام قليلة من المواجهة المرتقبة لمنتخب السنغال ضد فرنسا في مستهل مشواره بالمونديال، مما يزيد من حساسية الموقف.

تشير التقارير إلى أن عدداً كبيراً من مشجعي السنغال وكوت ديفوار حصلوا على قرارات برفض طلبات تأشيراتهم، مما أدى إلى إلغاء الكثير من خطط السفر والحجوزات. هذا الوضع يدعو للتساؤل عن جاهزية المنظمين لاستقبال الجماهير، خصوصاً وأن كأس العالم 2026 تشهد زيادة كبيرة في عدد المنتخبات المشاركة، إذ تشارك 48 منتخباً هذه المرة، وهو ما يتطلب تحسينات في استراتيجيات استقبال الجمهور.

لم يقتصر الجدل على موضوع الجماهير، فثمة قضايا أخرى برزت، منها ما حصل مع الحكم الصومالي عمر عبد القادر أرتان الذي مُنع من دخول الولايات المتحدة على الرغم من حصوله على تأشيرة سفر. هذا الأمر أثار ردود فعل غاضبة بين الأوساط الرياضية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع التنظيمية للبطولة.

ومع استمرار الانتقادات، جاءت مؤشرات تشير إلى مشكلات تأشيرات تتعلق أيضًا بمسؤولين وأفراد مرتبطين بالمنتخبات المشاركة، مما يعكس أن ملف الدخول والسفر أصبح من أكبر التحديات التي تواجه المونديال. فقد انتشرت المخاوف من حرمان الآلاف من عشاق كرة القدم من مشاهدة منتخباتهم عن كثب من المدرجات، وهو ما يهدد برسم صورة سلبية عن مستوى التنظيم.

على الرغم من تصاعد الأزمات، تمسكت “فيفا” بموقفها، مشيرة إلى أن قرارات منح أو رفض التأشيرات هي من صلاحيات الحكومات المحلية فقط، مما يعني أن الاتحاد الدولي ليس له تأثير على القرارات المتعلقة بالهجرة. تبقى هذه القضية واحدة من أكثر الموضوعات إثارة للجدل في النسخة الحالية من كأس العالم، وسط دعوات لتحسين إدارة الأمور لضمان الحق في حضور الجماهير والمشاركة في واحدة من أكبر البطولات الرياضية في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى