اقتصاد

سفينة سياحية تصل إلى ميناء الإسكندرية لبدء رحلة جديدة للركاب

استقبل ميناء الإسكندرية مؤخرًا السفينة السياحية “Aroya” القادمة من ميناء “كاش” في تركيا، حيث حملت على متنها 3117 راكبًا، من بينهم 2063 سائحًا من جنسيات متعددة و1054 فردًا من طاقم السفينة. يأتي هذا الاستقبال ليمثل خطوة جديدة نحو تعزيز موقع الميناء كمركز أساسي في سياحة الكروز، حيث أبدى المتحدث الرسمي باسم الميناء، أحمد بريقع، تفاؤله بالإجابة على النجاحات التي يحققها الميناء في هذا المجال.

تسجل هذه الزيارة عودة ميناء الإسكندرية للعمل كميناء صعود للركاب، حيث تمكن 274 سائحًا مصريًا من الصعود على متن السفينة متوجهين في رحلة بحرية تستمر لمدة أسبوع إلى عدد من الموانئ التركية الشهيرة مثل إسطنبول ومرماريس وبودروم وكاش. هذا الحدث يعكس الحيوية المتجددة للسياحة البحرية ويبرز أهمية القطاع في تعزيز الاقتصاد الوطني.

تستعد الهيئة العامة لميناء الإسكندرية أيضًا لاستقبال رحلتين سياحيتين من السفينة “Aroya” بحيث يصبح الميناء نقطة انطلاق ونهاية لهذه الرحلات، ما يعكس ثقة الشركات العالمية في قدرات وتجهيزات الميناء. يتمتع هذا النوع من التشغيل بميزات عدة، حيث يقدم قيمة مضافة للركاب من حيث الإقامة والخدمات السياحية المتنوعة التي يحتاجونها قبل أو بعد رحلاتهم البحرية.

علاوة على ذلك، من المنتظر أن تعود السفينة “Aroya” إلى ميناء الإسكندرية خلال الموسم الحالي بإجمالي 10 رحلات، منها 8 رحلات يعمل خلالها الميناء كميناء صعود للركاب. كما تم استقبال السفينة بواسطة عدد من القيادات من الهيئة العامة لميناء الإسكندرية وبالتنسيق مع وزارتي النقل والسياحة، مما يعكس التعاون المستمر بين مختلف الجهات الحكومية لدعم قطاع السياحة البحرية.

حرصت الهيئة العامة للميناء على تأمين دخول وخروج السفينة، حيث تم استخدام القاطرات ولنشات الإرشاد لمتابعة حركتها بدقة، وذلك لضمان سلامة الملاحة البحرية. نجاح هذه العملية يدل على الجهود المبذولة نحو تطوير البنية التحتية والخدمات المقدمة لسفن الركاب.

في ظل هذه الإنجازات، يبرز ميناء الإسكندرية كمكان ذو أهمية كبيرة على خريطة سياحة الكروز العالمية، مما يساهم في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في تطوير السياحة وزيادة مساهمتها في الاقتصاد القومي. يظهر هذا النجاح التزام وزارة النقل والجهات المعنية بتحسين تجربة الزوار وتعزيز مكانة الإسكندرية كمركز جذب سياحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى