ترامب يناقش مع فريق الأمن القومي استراتيجيات ضربة محتملة ضد إيران

كشفت تقارير حديثة أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اجتمع مع فريقه للأمن القومي يوم الأربعاء لمناقشة خيارات جديدة لمواجهة إيران. الاجتماع جاء بعد تصريحه للصحفيين بأن الولايات المتحدة “ستضربهم بقوة مرة أخرى” في نفس اليوم، ما أشار إلى تصعيد محتمل في التوترات بين الجانبين.
وفقًا لمصادر أمريكية، يبحث ترامب عن سبل للتأثير على المفاوضات مع إيران، ومن بينها خيار تنفيذ عملية عسكرية موسعة ولكن محدودة المدة. ورغم عدم تقديم تفاصيل دقيقة عن الخطط المطروحة، فإن هذه التحركات تعكس رغبة الإدارة الأمريكية في ممارسة ضغط على طهران لدفعها نحو التفاهم.
عُقد الاجتماع في غرفة العمليات بحضور مجموعة من كبار المسؤولين، بما في ذلك نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين. كما انضم وزير الدفاع بيت هيجسيث للاجتماع عبر الفيديو من مقر القيادة المركزية الأمريكية في تامبا، حيث أكد ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة إذا لم توافق إيران على التوصل إلى اتفاق.
في سياق آخر، هنأ ترامب رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان بمناسبة إعادة انتخابه، حيث أعرب عن ثقته في قدرته على قيادة البلاد نحو تحقيق المزيد من النجاح. وقد أظهر ترامب اهتمامًا واضحًا بالشأن الأرمني، مشيرًا إلى دعمه لعودة باشينيان إلى المنصب.
علاوة على ذلك، جدد ترامب دعمه للمرشح اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في كولومبيا. واعتبر ترامب أن هذه الانتخابات تحمل أهمية كبيرة لمستقبل كولومبيا وأيضًا للعلاقات الأمريكية الكولومبية. وأكد أن مجموعة من القضايا، مثل تعزيز الاقتصاد ومكافحة الجريمة، تعتمد بشكل كبير على نتائج هذه الانتخابات، مما يجعل الدعم الذي يقدمه للمرشح الكولومبي حيويًا.
تُظهر هذه التطورات ما زالت العلاقات الدولية معقدة ومتغيرة، حيث يعتمد ترامب على استراتيجيات خارجية حاسمة بطريقة تثير الكثير من النقاش والجدل.


