فن وثقافة

الأوبرا تحتفل بذكراى سلوى حجازي من خلال عرض وثائقي مميز بالتعاون مع ماسبيرو

تحت عنوان “العظماء يعيشون إلى الأبد”، تقوم دار الأوبرا المصرية بتنظيم أمسية خاصة بالتعاون مع التليفزيون المصري، لتخليد ذكرى الإعلامية الراحلة سلوى حجازي. من المقرر أن تُعقد هذه الفعالية في السابعة والنصف مساء يوم الجمعة المقبل على المسرح الصغير بالأوبرا، وذلك ضمن إطار ثقافي وفكري متميز.

تقدم الأمسية الإعلامية ريهام الديب، وستشمل عرض الفيلم الوثائقي “الرحلة 114″، والذي يسلط الضوء على حياة سلوى حجازي وما قدمته للإعلام المصري. تبدأ الفعالية بكلمات تحمل معاني التقدير من شخصيات مؤثرة، منهم الكاتب الصحفي أحمد المسلماني ورئيس تحرير وثائقيات ماسبيرو، إلى جانب أبناء الإعلامية الراحلة الذين سيعبرون عن ذكراها وتجربتها الإنسانية.

يتناول الفيلم الوثائقي مسيرة سلوى حجازي منذ بداية حياتها وحتى لحظاتها الأخيرة، حيث تصادف تاريخ وفاتها مع سقوط طائرة الرحلة 114 للخطوط الجوية العربية الليبية عام 1973، وهي الحادثة التي أودت بحياة 113 راكباً، وكانت هي من بينهم. يمثل هذا الفيلم محاولة لتكون هذه الذكرى حية في قلوب وعقول الجيل الجديد، حيث توضح تأثيرها الكبير في مجال الإعلام.

ولدت سلوى حجازي في القاهرة في 1 يناير 1933، وتخرجت من مدرسة الليسيه، حيث كانت من بين الأوائل في دفعتها في المعهد العالي للنقد الفني. كما أن لها ديوان شعر باللغة الفرنسية الذي تم ترجمته إلى العربية بعنوان “ظلال وضوء”، وقد قدم له الشاعر كامل الشناوي مقدمة مميزة. كانت قد قدمت مجموعة من البرامج الشهيرة التي نالت إعجاب الجماهير، مثل “شريط تسجيل” و”العالم يغني” و”المجلة الفنية”، بالإضافة إلى البرنامج المخصص للأطفال “عصافير الجنة” الذي حقق شهرة واسعة في فترة زمنية معينة.

في أعقاب وفاتها، منحها الرئيس أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية، تقديراً لعطائها ومساهمتها الكبيرة، مما جعلها تُعتبر من شهداء الوطن. إن هذه الأمسية التي ستُقام قريبًا ستشكل فرصة لاستذكار إنجازاتها والإسهامات التي قدمتها للإعلام وللمجتمع المصري بشكل عام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى