الوزراء الفلسطينيون يدعون الوسطاء للقيام بدورهم في مواجهة خروقات الاحتلال

أعرب مجلس الوزراء الفلسطيني عن إدانات شديدة تجاه المجازر المستمرة التي تُمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النازحين في قطاع غزة، مشيراً إلى حادثة مؤسفة راح ضحيتها 6 مواطنين في حي الرمال، بالإضافة إلى العشرات من الإصابات. تأتي هذه التطورات وسط تصاعد متزايد في حدة العنف والمأساة الإنسانية في المنطقة، مما يضع عبئاً إضافياً على كاهل الفلسطينيين الذين يعانون من آثار الحرب والانتهاكات المتكررة.
في سياق متصل، حمّل المجلس حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تصاعد الأعمال الإرهابية التي يرتكبها المستوطنون، حيث وثق الأسبوع الماضي 82 اعتداءً استهدف 13 قرية فلسطينية، أسفرت عن إصابة 31 فرداً، بينهم 11 طفلاً. تتضمن هذه الاعتداءات مجموعة من السلوكيات العدائية مثل إحراق الممتلكات والتخريب المنظم، مما يعكس حالة من الفوضى والانفلات الأمني الذي يعيشه الناس في الأراضي المحتلة.
إضافة إلى ذلك، سلط المجلس الضوء على الخطط الاستعمارية الممنهجة التي تشمل عمليات الهدم والإخلاء، حيث تم تسليم أكثر من 23 إخطاراً بهدم منشآت لأهالي المناطق المختلفة، بالتزامن مع تنفيذ 4 عمليات هدم أدرجت ضمن الأوامر الاستعمارية، مما زاد من معاناة المواطنين. الطرق التي تسلكها سلطات الاحتلال في جنين وبيت لحم وطوباس، والتي استولت فيها على أكثر من 645 دونماً من الأراضي الفلسطينية، توضح انهيار الحقوق الأساسية للفلسطينيين في ظروف غير إنسانية.
وفي ختام بيانه، طالب مجلس الوزراء الفلسطيني المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، داعياً إلى ضرورة توفير الحماية اللازمة لهم. إن استمرار هذه الانتهاكات يتطلب استجابة عاجلة من المجتمع الدولي، لوقف الكارثة الإنسانية التي تعاني منها المنطقة وتحقيق العدالة للأبرياء.




