نائبة وزير الخارجية تعقد مباحثات مع وفد فيتنامي لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات الدولية، اجتمعت الدكتورة سمر الأهدل، نائبة وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نوازين نام دونج، سفير فيتنام لدى مصر، وفريق عمله من وزارة الصناعة والتجارة الفيتنامية. كان اللقاء محورياً في تطوير التعاون الثنائي بين مصر وفيتنام، حيث شهدت العلاقة بين البلدين تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة.
يركز اللقاء على أهمية تكثيف التعاون في مجالات متعددة تهم البلدين، وذلك ضمن استراتيجية مشتركة تهدف إلى فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية الاقتصادية. وقد أظهر الطرفان حرصهما على إنجاز المزيد من التقدم في العلاقات الثنائية، مع التأكيد على إنجازات السنوات الماضية التي أسست لقاعدة قوية للتعاون المستقبلي.
كما تم مناقشة ضرورة انعقاد اللجنة المشتركة بين البلدين، والتي تعتبر آلية أساسية لدفع العلاقات إلى الأمام. وقد تم اقتراح تنظيم منتدى للأعمال وورش عمل تسهم في تبادل المعرفة والخبرات، مما يعزز العلاقات بين مجتمعات الأعمال في البلدين ويتيح اكتشاف فرص جديدة للتعاون.
تركزت النقاشات أيضاً على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وفيتنام، حيث تم تسليط الضوء على أهمية استغلال الفرص المتاحة لزيادة الاستثمارات المتبادلة وتعزيز حجم التبادل التجاري. ودعم دور القطاع الخاص في بناء شراكة اقتصادية متينة بين الجانبين يعد من أبرز النقاط التي تم التطرق إليها.
وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية تنظيم منتدى الأعمال الذي سيعقد بالتوازي مع أعمال اللجنة المشتركة، حيث يعتبر المنصة المثالية لتعريف المستثمرين بالفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة في كلا البلدين.
تأتي هذه الخطوات كجزء من التزام الجانبين بمواصلة التشاور والتنسيق في ملفات التعاون الثنائية، حيث يتطلع الطرفان إلى عقد اللجنة المشتركة في أقرب فرصة ممكنة بعد الانتهاء من الترتيبات الفنية اللازمة. من شأن هذه الاجتماعات أن تسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي، وتدعم العلاقات الرفيعة التي تجمع جمهورية مصر العربية وجمهورية فيتنام الاشتراكية.
كما أعرب الجانبان عن ترحيبهما باستمرار تبادل الزيارات رفيعة المستوى، لما لها من تأثير إيجابي في دفع العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات. إن هذه الزيارات تعكس التزام الطرفين بتحقيق رؤية مشتركة لمستقبل العلاقات بين البلدين، مما يعزز التكامل بينهما في مواجهة التحديات المشتركة.



