إطلاق منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط عبر الفيديو من قبل وزارة التعليم

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، على أهمية تعزيز العلاقات المصرية القطرية خلال لقاءه مع الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري. ويأتي هذا التأكيد في إطار التوجه الإيجابي الذي تشهده العلاقات بين البلدين، مما يعكس رغبة قوية في بناء شراكات استراتيجية تخدم مصالح الشعوب في المنطقة.
في سياق آخر، أطلقت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية بالتعاون مع وزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط في العاصمة الجديدة. استمر المنتدى على مدار يومين وهو يمثل منصة حيوية تجمع بين وزراء التعليم ورؤساء وفود من 13 دولة. وقد شهد الحدث حضور عدد كبير من الشخصيات المؤثره في مجال التعليم، مما يزيد من زخمه ويعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الدول المعنية لمستقبل التعليم الفني.
تأتي هذه المبادرة لتكون بمثابة خطوة فعلية نحو تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني، حيث تمثل جهدًا جماعيًا لبناء جسور تربط بين نظم التعليم واحتياجات سوق العمل المتغيرة. وبفضل هذه الأنشطة، سيتمكن الطلاب والخريجون من اكتساب المهارات الضرورية، مما يسهم في تحسين فرصهم في الاندماج في سوق العمل بشكل أكثر فعالية.
اختتم المنتدى بإصدار “إعلان القاهرة بشأن التعاون الدولي في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني بمنطقة البحر المتوسط”، والذي تم صياغته تحت شعار “المهارات التي تصنع المستقبل”. يعكس هذا الإعلان التزام الدول المشاركة بتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في هذا المجال الحيوي، ويعكس إرادة مشتركة من أجل تحقيق تنمية مستدامة في تعليم الأجيال القادمة.
مثل هذا التعاون يعد ضروريًا في عالم اليوم الذي يتسم بالتغير السريع، حيث تعتمد الاقتصادات بشكل متزايد على المهارات والمعرفة المتخصصة. إن التركيز على التعليم الفني والتقني، بما يتماشى مع احتياجات السوق، يمثل فرصة كبيرة لدول البحر المتوسط لضمان مستقبل يزخر بالفرص والنجاحات لشبابها.

