اعتقالات جديدة تطال عدد من الفلسطينيين على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية

شهدت محافظات الضفة الغربية اليوم / الأحد / حملة اعتقالات واسعة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، تركزت في مناطق عدة منها بلدة بيت عنان شمال غرب القدس المحتلة. حيث أوقفت القوات خمسة مزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم الزراعية، وهم: عرفات الحناوي، وخليل الحناوي، ونادر حرب حميد، وصلاح حميد، ومحمد مصطفى.
وقد بررت قوات الاحتلال هذه الاعتقالات بادعاءات تتعلق باقتراب المزارعين من إحدى البؤر الاستيطانية التي تم إنشاؤها على أراضي المنطقة. وفي إطار هذه الحملات، تتواصل الإساءات الممارَسة تجاه المواطنين بمنعهم من الوصول إلى أراضيهم واستغلالها، مما يزيد من الضغوطات على حياتهم اليومية.
وتتعرض أراضي بلدة بيت عنان المحيطة لهاجوم متكرر من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، حيث تشمل هذه الاعتداءات فرض القيود على حركة المواطنين ومنعهم من زراعة أراضيهم، مما يخدم الأهداف الاستيطانية التي تهدف إلى السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وفي سياق مشابه، تم اعتقال فلسطيني آخر من منطقة باب العامود في مدينة القدس المحتلة. حيث ألقت شرطة الاحتلال القبض على رجل في الثالثة والأربعين من عمره، أثناء وجوده في المحيط القريب، ونقلته إلى أحد مراكز التحقيق.
كما شهدت أزقة البلدة القديمة انتشارًا مكثفًا لقوات الاحتلال، حيث فرضت إجراءات مشددة على المواطنين، مما يعكس الأجواء المشحونة التي يعيشها السكان في المنطقة.
وفي بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، نفذت قوات الاحتلال اقتحامات متعددة، اعتقلت خلالها شقيقين خلال مداهمات لمنازلهما، حيث تم تفتيش المنازل والعبث بمحتوياتها تحت غطاء من الانتشار العسكري في شوارع البلدة.
وطبقا لمصادر محلية، فإن بلدة حزما تواجه اقتحامات شبه يومية من قبل القوات، مع تصاعد عمليات التنكيل بالمواطنين، باستخدام قنابل الصوت والاحتجاز، بالإضافة إلى دخول المنازل بشكل متكرر مما يثير حالات من الرعب والقلق بين الأهالي.
على جانب آخر، أصيب مساء اليوم طفلان نتيجة رصاص الاحتلال الحي في مخيم بلاطة بمدينة نابلس. حيث سجلت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة طفل يبلغ من العمر 17 عامًا في قدمه، وآخر في السادسة عشر في فخذه، بالإضافة إلى إصابة مسن في الخامسة والسبعين من العمر برصاص معدني مغلف بالمطاط في الرقبة.
هذا، وقد قامت قوات الاحتلال أيضًا باعتقال الشاب محمد عزيز الخطيب من داخل المخيم، ومنعت فرق الإسعاف من الوصول إلى الحالات الطبية الطارئة مما يزيد من معاناة السكان هناك ويعكس الوضع الساخر الذي يعيش فيه الفلسطينيون تحت ضغوط الاحتلال المستمرة.




