غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية وتدمر وحدتين سكنيتين في تحويطة الغدير

تشهد مناطق في لبنان تصعيداً ملحوظاً في التوترات الأمنية، مع تنفيذ القوات الجوية الإسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي التي استهدفت مناطق مختلفة، بما في ذلك الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت والبلدات الجنوبية والبقاع. ويأتي هذا التصعيد في سياق أجواء من القلق والترقب بين السكان، حيث يشعرون بزيادة الضغط العسكري في مناطقهم.
فقد نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات استهدفت الضاحية الجنوبية، بالإضافة إلى بلدة طيرفلسيه في قضاء صور، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في هذه المناطق. في الوقت نفسه، تعرضت بلدة الزرارية في الزهراني لقصف عنيف، كما شهدت بلدة كوترية السياد غارة أخرى، مما يعكس شمولية الهجمات التي تنفذها الطائرات الإسرائيلية، حيث امتدت الغارات الجوية أيضاً لتطال بلدة جويا في قضاء صور.
وفي البقاع الغربي، لم تكن بلدة سحمر بمأمن من هذا التصعيد، حيث تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي أسفر عن سقوط 6 قذائف ثقيلة. تزامنت هذه الضربات مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة فوق مناطق الزهراني والساحل الجنوبي، ما أدى إلى حالة من التوتر المستمر بين السكان الذين يبدو أنهم يتوقعون مزيدًا من التصعيد.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن إحدى الغارات التي استهدفت الضاحية الجنوبية أدت إلى تدمير شقتين في مبنيين بمنطقة تحويطة الغدير، مما تسبب في أضرار جسيمة للممتلكات المجاورة. هرعت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى الموقع لاستكشاف الأضرار والبحث عن أي مصابين. كما أشارت الأنباء المتداولة إلى وجود إصابات، في حين لم تتوفر حتى الآن حصيلة رسمية نهائية لتلك الغارات.
هذه التطورات تأتي في وقت تسود فيه حالة من الاستنفار الأمني في المنطقة، حيث يستمر الطيران الإسرائيلي في التحليق فوق العاصمة وضاحيتها الجنوبية، مما يزيد من حدة التوتر بين السكان في هذه البلدة. ومع استمرار هذه الأوضاع، يبقى مشهد التأهب والفزع مهيمنًا على مناطق مختلفة من لبنان حيث يتوجه الجميع نحو الترقب لما قد تحمله الساعات القادمة من تطورات.




