الجوازات السعودية تطلق منظومة متكاملة وتقنيات متطورة لتسهيل مغادرة ضيوف الرحمن

أعلنت المديرية العامة للجوازات في المملكة العربية السعودية عن تنفيذ خطتها التشغيلية الرامية إلى تسهيل مغادرة ضيوف الرحمن عبر مختلف المنافذ الدولية، وذلك بعد أدائهم لفريضة الحج لهذا العام 1447هـ. فقد أشار الرائد ناصر العتيبي، المتحدث الرسمي للمديرية، إلى الجهود المستمرة التي تبذلها الجوازات في سبيل تقديم أفضل الخدمات للحجاج.
وأوضح العتيبي أن الجوازات قد عززت من طاقم العمل بكوادر مؤهلة، تعمل على مدار الساعة في جميع المنافذ الجوية والبرية والبحرية. وتستند هذه الخطط التشغيلية إلى معايير تهدف إلى تحقيق انسيابية الحركة وتقليص زمن الانتظار، مما يضمن دقة وكفاءة وأمان الإجراءات.
بينما تسعى الجوازات لتحسين تجربة ضيوف الرحمن، تم توظيف تقنيات حديثة تشمل البوابات الإلكترونية التي تتيح إنهاء إجراءات السفر بسرعة وبدون عناء. كما تم توفير أجهزة للترجمة الفورية بـ138 لغة، مما يسهل التواصل مع الحجاج من مختلف الجنسيات، ويعزز سرعة وكفاءة إنهاء الإجراءات.
وفي سياق متصل، تم استخدام أجهزة “الكاونتر المتنقل” المزودة بحلول رقمية مبتكرة لتقديم خدمات مميزة، وخصوصًا لكبار السن وذوي الإعاقة. هذا يسهم في تحقيق انسيابية أكبر في إجراءات المغادرة، مما يرفع من مستوى الرضا عن الخدمات المقدمة في المنافذ الدولية.
من جانب آخر، تواصل رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد النبوي جهودها من خلال مجموعة من المبادرات المتميزة، التي تهدف إلى تعزيز القيم الإيمانية والإنسانية وتحديث الخدمات المقدمة للزائرات. وأحد هذه المبادرات هي “عطاء”، التي تركز على تشجيع قيم البذل والعطاء لدى المتطوعات وتقدير جهودهن في خدمة زائرات المسجد.
كما تم إطلاق مبادرة “تقبّل الله طاعتكن” في الحلقات والمقارئ النسائية، والتي تهدف إلى ترحيب الزائرات بالمصليات النسائية بعد أداء شعيرة الحج. توفر هذه المبادرات مساحة لتعزيز تجربة الزائرات وإبراز القيم الإيمانية.
تعمل رئاسة الشؤون الدينية أيضًا على تطوير برامج توعوية وإرشادية بعدة لغات، مما يساهم في تقديم تجربة دينية ومعرفية متميزة للزائرات. من خلال هذه الجهود، يتضح التزام المملكة بتقديم أفضل الخدمات للحجاج والزائرين، مما يعكس دورها الكبير في تعزيز القيم الإنسانية والدينية.



