وزير الخارجية يبرز أهمية الصناديق متعددة الأطراف في مواجهة تداعيات الأزمة العالمية

في إطار الجهود العربية المشتركة لمواجهة التحديات الناجمة عن الأزمات الإقليمية، أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الأهمية البالغة لدور الصناديق متعددة الأطراف في تخفيف آثار تلك الأزمات، خاصة على الدول الأكثر تأثراً بالمعاناة الاقتصادية والتنموية. جاء هذا التأكيد خلال اتصال هاتفي مع فوزي الحنيف، المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، حيث تم مناقشة سبل تعزيز التعاون بين مصر والصندوق العربي في الفترة المقبلة.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تكثيف التنسيق بين الدول العربية لتجاوز التحديات الاقتصادية التي فرضتها الأحداث الراهنة. وقد تخلل الحديث التركيز على كيفية تعزيز آليات التعاون الفعّالة بين الدول العربية والصندوق العربي، مما يسهم في تحقيق التنمية المنشودة ويعكس التزام الدول بالتنمية المستدامة.
وأشار الوزير المصري إلى العلاقة التاريخية العميقة التي تربط مصر بالصندوق العربي، والتي تمتد لمدة تتجاوز خمسين عامًا، حيث لعب الصندوق دورًا محوريًا في تمويل مشاريع تنموية هامة في مجالات حيوية مثل الزراعة والطاقة والمياه والنقل، بتكلفة إجمالية تصل إلى حوالي 5.2 مليار دولار أمريكي. هذه الشراكة العريقة تُظهر التزام الصندوق بمسيرة التنمية في الدول العربية.
عبر الوزير عبد العاطي عن تقديره للجهود المتواصلة التي يبذلها الصندوق العربي في دعم مشروعات التنمية في مختلف الدول العربية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالمنطقة. إن التعاون مع الصندوق يمثل خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف التنموية المشتركة لتجاوز العقبات الراهنة، وبالتالي بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.




