بري: استهداف جيش لبنان في الخردلي عمل إجرامي متعمد يعكس الاعتداءات الإسرائيلية المتزايدة

أدان رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بشدة الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي استهدف وحدات الجيش اللبناني في منطقة الخردلي، واصفًا هذا الهجوم بأنه “جريمة متعمدة” تضاف إلى سلسلة الانتهاكات المستمرة التي تمارسها إسرائيل ضد لبنان. وأكد بري أن محاولات إسرائيل تبرير هذه الأفعال بأنها مجرد أخطاء هي في حقيقة الأمر مجرد ذرائع لا تعبر عن الواقع الميداني الذي يشهد على العدوانية الإسرائيلية.
في سياق هذه الأحداث المؤسفة، أجرى بري اتصالاً مع قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، حيث قدم تعازيه الحارة لقادة وضباط وأفراد الجيش، وكذلك لذوي الشهداء الذين سقطوا في هذا الاعتداء. وقد تم الإعلان عن استشهاد العميد وسام صبره، والنقيب إيلي خوري، والجندي حسن غزال، الذين فقدوا أرواحهم نتيجة هذا الهجوم الغادر الذي استهدف آليتهم العسكرية.
عبر بري عن تضامنه العميق مع المؤسسة العسكرية وعائلات الشهداء، موضحًا أن تضحيات العسكريين في سبيل حماية الوطن وضمان أمنه ستبقى محل احترام وتقدير من عموم اللبنانيين. إن هذه الخسائر الجسيمة تعكس الثمن الباهظ الذي يدفعه الجيش اللبناني في مواجهة التحديات والاعتداءات الخارجية.
من جهتها، أعلنت قيادة الجيش اللبناني عن استشهاد عدد من أفراده، بما في ذلك ضابط، نتيجة غارة عدوانية قامت بها الطائرات الإسرائيلية. وأكدت في بيان لها أن هذا الهجوم همجي وغير مبرر، في ظل تصاعد الاعتداءات الصهيونية على لبنان وشعبه. هذه الأفعال تشكل خرقًا صارخًا للسيادة اللبنانية وتضرب عرض الحائط بمبادئ الأمن والسلام التي يسعى الجميع لتحقيقها.
إن ما يحدث في جنوب لبنان يستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتكررة. إن بيئة التوتر هذه لا تؤدي فقط إلى زيادة معدلات العنف ولكنها أيضًا تعرض الأمن الإقليمي للخطر، مما استدعى ضرورة اتخاذ خطوات حاسمة للتصدي لهذا الصلف العسكري.


