الصحة اللبنانية تكشف عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 3020 شهيدًا و9273 جريحًا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في وقت متأخر من مساء اليوم الاثنين عن ارتفاع عدد الشهداء والمصابين جراء العدوان الإسرائيلي الذي يستمر منذ الثاني من مارس وحتى الثامن عشر من مايو الجاري. حيث بلغت الحصيلة التراكمية 3020 شهيدًا، بالإضافة إلى 9273 مصابًا، مما يعكس تأثير هذه الاعتداءات على أرواح المدنيين.
تأتي هذه الأرقام الصادمة في سياق الوضع الميداني المتدهور، إذ يتواصل الضغط على القطاع الصحي في لبنان. وجاء في بيان الوزارة أن المستشفيات والطواقم الطبية تواجه تحديات كبيرة في تقديم الرعاية اللازمة للجرحى مع استمرار الاعتداءات، مما يثير مخاوف من أزمة صحية قد تزداد تفاقماً في المستقبل القريب.
على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، فإن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف، حيث تواصل الاعتداءات استهداف المناطق الجنوبية من لبنان. وفي ظل هذا الوضع القاسي، تعمل المستشفيات في تلك المناطق تحت شبح القصف، مما يزيد من تعقيد جهود تقديم الخدمات الطبية الأساسية، في وقت تعاني فيه من نقص حاد في الموارد والإمكانات.
وقد أوردت وزارة الصحة اللبنانية الأسبوع الماضي تقارير تفيد بأن ثلاثة مستشفيات خرجت عن الخدمة تمامًا نتيجة للاستهدافات الإسرائيلية، وهي مستشفى ميس الجبل الحكومي ومستشفى بنت جبيل الحكومي، بالإضافة إلى مستشفى الشهيد صلاح غندور. كما تم تدمير 16 مستشفى بشكل جزئي أو كلي، مما يزيد من معاناة السكان في هذه المناطق.
تعد هذه الأرقام مؤشرًا على تفاقم الوضع الإنساني في لبنان، حيث يواجه مواطنوه تحديات صعبة في ظل ظروف استثنائية. ويعكس استمرار الأعمال العدائية الحاجة الملحة لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، مع التركيز على إنقاذ ما تبقى من البنية التحتية الأساسية وتدارك المخاطر التي تتهدد حياة الناس.




