مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية يوافق على بناء مدرج مركزي جديد لتعزيز البيئة التعليمية

عقد مجلس أمناء جامعة بنها الأهلية اجتماعه برئاسة الدكتور جمال السعيد، وبحضور عدد من الشخصيات البارزة في مجال التعليم والإدارة، ومن بينهم الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح محافظ القليوبية والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها. وقد تم خلال الاجتماع مناقشة عدة نقاط هامة تتعلق بتطور الجامعة ومبادراتها المستقبلية.
أكد الدكتور جمال السعيد في كلمته أن جامعة بنها الأهلية تلتزم بتقديم تجربة تعليمية مبتكرة وذلك من خلال اعتماد استراتيجيات تعليمية حديثة، تعتمد على تطبيقات التكنولوجيا العالية والمعايير الأكاديمية العالمية. وشدد على أهمية تأهيل الخريجين لمواجهة متطلبات سوق العمل الحديث وتزويدهم بالمهارات اللازمة لتحقيق النجاح.
وأشار السعيد إلى التعاون المثمر بين جامعة بنها الأهلية وجامعة بنها الحكومية، حيث اعتبره نموذجًا يحتذى به في التعاون بين المؤسسات التعليمية، والذي يسهم في تطوير وتنسيق الجهود المشتركة بين الطرفين لتحسين جودة التعليم والبحث. وأعلن عن قرب تخريج أول دفعة من الطلاب في يوليو المقبل، وهو ما يُعتبر إنجازًا هامًا وجديدًا في تاريخ هذه الجامعة.
من جانب آخر، عبّر محافظ القليوبية، الدكتور حسام عبد الفتاح، عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الاجتماع، مشيرًا إلى الدعم الذي تقدمه المحافظة للجامعة، حرصًا منها على تعزيز التعليم العالي كأحد العناصر الاستراتيجية للتنمية. وأشاد بالتقدم المحرز في كافة المجالات الأكاديمية والمشاريع البحثية بالجامعة.
كما أكد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، على أهمية الجامعات الأهلية كجزء من جهود الدولة المصرية في قطاع التعليم العالي، والتي تهدف إلى توفير تعليمٍ عالي الجودة يتماشى مع احتياجات العصر الحديث. وتأتي هذه الجامعات كحلول استراتيجية لتلبية الطلب المتزايد على التعليم الأكاديمي الرفيع.
وفي نفس السياق، أوضحت الدكتورة سهير شعراوي، نائب رئيس مجلس الأمناء، أن التطورات التي تشهدها الجامعة تعكس نجاح الخطط المؤسسية المتبعة، حيث تم تعزيز البنية الأساسية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب. وقد شهدت الفترة الأخيرة تحولات إيجابية تتماشى مع رؤى الدولة في تحديث التعليم العالي.
وخلال الاجتماع، تمت الموافقة على مجموعة من القرارات بما في ذلك اعتماد التقارير المالية للربع الأول والثاني من العام الجامعي المقبل، وإنشاء مجموعة عمل تضم خبراء دوليين لتقييم البرامج الأكاديمية والتخصصات المتاحة بما يتماشى مع احتياجات سوق العمل.
من الجدير بالذكر أن المجلس وافق أيضًا على اتفاقية لإنشاء مبنى جديد للمدرجات في الجامعة، مما سيسهم في تلبية احتياجات الطلاب وتوفير بيئة دراسية متطورة. المرافق الجديدة ستشمل قاعات دراسية حديثة ومكتبة مركزية، وهو ما سيساعد على تحسين جودة التعليم وتجهيز الطلاب للمرحلة التالية من مسيرتهم الأكاديمية.
واختتم المجلس الاجتماع بموافقة على تعاون مع شركة تأمين لتقديم خدمات الرعاية الصحية للطلاب، وهو ما يعد خطوة مهمة نحو توفير بيئة تعليمية متكاملة. كما تمت مناقشة مشاريع أخرى تساهم في تعزيز التجهيزات والبنية التحتية، مثل إنشاء العيادات الطبية التي تستهدف دعم الكليات الطبية وتوفير التدريب العملي للطلاب.




