ماراثون الثانوية العامة يبدأ الأحد بمشاركة أكثر من 921 ألف طالب في امتحانات حاسمة

تنطلق في يوم الأحد المقبل امتحانات شهادة إتمام الدراسة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025/2026، حيث يستعد الطلاب لأداء أولى اختباراتهم التي تشمل المواد غير المضافة للمجموع، وفق الجدول الذي أقرته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني. تأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات مكثفة تتضمن إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة لضمان سير الامتحانات بشكل منتظم عبر الجمهورية.
يشارك في هذه الامتحانات نحو 921,709 طالب وطالبة، موزعين بين النظامين الجديد والقديم، حيث سجل 918,306 طالبًا ضمن النظام الجديد و3,403 طلاب تحت النظام القديم. يتوزع هؤلاء الطلاب على 2,032 لجنة امتحانية موجودة ضمن 613 مجمعًا امتحانيًا، مما يضمن توفر كل الظروف الملائمة لأداء الامتحانات بشكل سليم.
يوم الأحد، سيبدأ الطلاب امتحان التربية الدينية في الساعة التاسعة صباحًا، يليه امتحان التربية الوطنية في الساعة الحادية عشرة. وفقًا للجدول المعتمد، سيؤدي الطلاب امتحان اللغة الأجنبية الثانية يوم الثلاثاء 23 يونيو، بينما سيكون امتحان اللغة العربية في يوم الأحد 28 يونيو. لطلاب شعبة العلوم والرياضيات، سيجرى امتحان الكيمياء يوم الخميس 2 يوليو، فيما سيتناول طلاب الشعبة الأدبية امتحان الجغرافيا في نفس اليوم.
في الخامس من يوليو، يواجه الطلاب امتحان اللغة الأجنبية الأولى، يتبعهم طلاب العلوم والرياضيات في امتحان الفيزياء وطلاب الشعبة الأدبية في امتحان التاريخ يوم الخميس 9 يوليو. أما الطلاب في شعبة الرياضيات، فسيكون عليهم خوض امتحان الرياضيات البحتة يوم الأحد 12 يوليو، بينما سيمتحن طلاب الرياضيات التطبيقية والأحياء يوم الخميس 16 يوليو، مع امتحان الإحصاء لطلاب الشعبة الأدبية، مسدلاً الستار على امتحانات الثانوية العامة لهذا العام.
وقد أوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، خلال اجتماع مع مديري المديريات التعليمية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، أن المتابعة الدقيقة والإشراف الحازم هما المسؤولية الرئيسية للجميع في هذا الوقت. كما أكد الوزير على أهمية انضباط سير الامتحانات والتعاون بين جميع الجهات المعنية، لضمان توفير بيئة امتحانية خالية من أي عراقيل أو انقطاع.
شدّد الوزير على أهمية التدقيق قبل دخول اللجان، حيث سيتم منع دخول أي أجهزة إلكترونية قد تُستخدم في الغش. كما تم اتخاذ تدابير خاصة لتيسير عملية التفتيش من خلال تخصيص مداخل ومخارج مستقلة لكل لجنة امتحانية، مما يسهل حركة الطلاب ويضمن سلامتهم أثناء تأدية الامتحانات.
كما تم التأكيد على ضرورة إخلاء اللجان فور انتهاء الامتحانات، وعدم بقاء أي طالب داخل اللجنة أو محيطها. بالإضافة إلى تشديد إجراءات الأمان في مراكز توزيع الأسئلة وضمان توفير كتب المفاهيم لكافة المواد. وعبر تحقيق أقصى درجات الانضباط، يأمل وزير التعليم في تقديم تجربة امتحانية متكافئة لكل الطلاب.
تجدر الإشارة إلى أن امتحانات هذا العام قد تم تصميمها لتكون في مستوى الطالب المتوسط، مع تخصيص جزء من الأسئلة لقياس مهارات التفكير لدى الطلاب المتفوقين. ومن أجل دعم العاملين في لجان الامتحانات، تم اعتماد حوافز خاصة لرؤساء اللجان والمراقبين، تقديرًا لجهودهم المبذولة.
وفي الختام، تؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بأنها على أتم الاستعداد لبدء الامتحانات، مع تقديم الدعم المستمر للقيادات التعليمية والتأكد من توافر بيئة امتحانية آمنة ومنضبطة، وذلك لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.




