عرب وعالم

الجامعة العربية تدعو إلى تعزيز الدعم السياسي والمالي المستدام لوكالة الأونروا

أكدت جامعة الدول العربية وأطراف من الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين، أهمية الدور الذي تلعبه وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “أونروا”. ويجسد هذا الدور رقابة دولية على قضية اللاجئين الفلسطينيين، حيث تتولى الوكالة مسؤولية تقديم الخدمات الأساسية لهم حتى يتم التوصل إلى حل عادل يرتكز على قرارات الشرعية الدولية.

جاءت هذه التأكيدات خلال اجتماع عقدته الوفود المعنية برفقة جامعة الدول العربية. ترأس الاجتماع السفير د. فائد مصطفى الأمين العام المساعد، وشارك فيه عدد من المسؤولين من إدارة شؤون فلسطين واللاجئين، بالإضافة إلى القائم بأعمال المفوض العام لوكالة “أونروا”. تم ذلك في مجرى الاجتماعات التنسيقية العربية التي تعقد في العاصمة الأردنية، عمان، لتعزيز التعاون والتنسيق المستمر بشأن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين والتحديات العديدة التي تواجهها الوكالة.

وفي هذا السياق، تم الإشارة إلى ضرورة تقديم الدعم السياسي والمالي المستدام لوكالة “أونروا”، مما يسهم في تمكينها من تنفيذ مهامها وواجباتها. وبرز التزام الوكالة بمواصلة تقديم خدماتها رغم الصعوبات القائمة، مما يعكس أهمية التعاون المشترك لجذب الدعم الدولي المطلوب. فأيضًا، يعتبر هذا الدعم عاملًا أساسيًا لضمان استمرار الخدمات وحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين واستعادة كرامتهم الإنسانية.

عقد الاجتماع أيضًا لمتابعة مستجدات أنشطة “أونروا” وبرامجها الإنسانية والخدماتية في المناطق الخمس التي تعمل بها. وظهرت تحديات جديدة مرتبطة بالأزمات الإنسانية والمالية المتفاقمة، خاصة في منطقة غزة، مما أثار القلق حول استمرار تقديم الخدمات الضرورية للاجئين الفلسطينيين، سواء في مجالات التعليم أو الصحة أو الخدمات الاجتماعية والإغاثية.

وأشار المشاركون إلى أهمية التنسيق المستمر وتبادل المعلومات بين الدول العربية المضيفة ووكالة “أونروا”، بهدف التخفيف من الأعباء والتحديات التي تواجه اللاجئين وتحسين أوضاعهم. إن الجهود المشتركة هي مفتاح استدامة الخدمات وضمان حقوق وكرامة اللاجئين الفلسطينيين في المناطق المتضررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى