اقتصاد

نقل الكهرباء توقع اتفاقية لتفريغ 750 ميجاوات من مشروعات طاقة الرياح في خليج السويس

وقعت المهندسة منى رزق، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء، اتفاقاً مهماً مع المهندس وليد جلال، رئيس مجلس إدارة شركة «إبيك تكنولوجي» المتخصصة في مقاولات الكهرباء والصناعات العامة. يهدف العقد الجديد إلى تعزيز الشبكة الكهربائية في منطقة خليج السويس، حيث يتضمن المشروع الربط بين مشروعات إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح والقدرات الكهربائية المتاحة.

يتضمن العقد تقديم تعديلات شاملة على حوالي أربع خلايا لمحولات الجهد العالي في محطة محولات غرب بكر (S4). حيث سيتم تحويل هذه الخلايا إلى نوع جديد معزول بالغاز (GIS)، مما يتيح لها العمل بكفاءة عالية. يُعتبر هذا التطوير جزءاً من استراتيجية الشركة المصرية لنقل الكهرباء لتعزيز وتحديث شبكتها لتلبية احتياجات الطاقة المتزايدة.

يستهدف المشروع استيعاب قدرة تصل إلى 200 ميجاوات من مشروع إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح التابع لشركة مصدر، بالإضافة إلى قدرة 550 ميجاوات من مشروع تحالف شركتي «أكوا باور» و«حسن علام». وبالتالي، سيكون إجمالي الإنتاج من الطاقة المتجددة في هذه المنطقة حوالي 750 ميجاوات، مما يسهم في زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة.

من المقرر أن يتم تنفيذ المشروع في فترة تترواح بين 12 إلى 14 شهراً، مما يعكس سعي الحكومة المصرية لتسريع برامج التحول إلى الطاقة المتجددة وتعزيز مكانة البلاد كمركز إقليمي للطاقة. وتؤكد المهندسة منى رزق أن الشركة تواصل التزامها بتطبيق خطط تطوير شاملة من أجل تحسين كفاءة الشبكة القومية وضمان جاهزيتها لاستيعاب القدرات الجديدة من الطاقة النظيفة.

تعكس هذه المبادرات توجيهات الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، نحو تحقيق أفضل مستويات الاعتمادية والتشغيل الآمن، وضمان توافر الطاقة لإثراء برامج التنمية المستدامة في مصر. إن تشغيل مشاريع الطاقة المتجددة يسهم في تعزيز الاستدامة البيئية ويعكس التزام الدولة بتحقيق أهداف الطاقة النظيفة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى