مجموعة السبع تؤكد التزامها بتسريع جهود إعمار غزة وحماية الأراضي اللبنانية

أكد قادة دول مجموعة السبع (G7) خلال قمتهم الأخيرة في مدينة إيفيان الفرنسية على ضرورة تسريع الجهود الإنسانية لإعانة المتضررين في قطاع غزة، بالإضافة إلى العمل الفوري على إعادة الإعمار وتنفيذ التدابير السياسية والأمنية اللازمة. جاءت هذه الدعوة في إطار الجهود المستمرة لوضع حد للعنف في الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في الضفة الغربية، حيث أظهرت الاجتماعات اهتماماً كبيراً بالتطورات الحالية في المنطقة.
وفي سياق هذه الاجتماعات، تطرق القادة إلى الوضع في لبنان، مؤكدين دعمهم للمبادرات المحلية التي تسعى لتحقيق وقف إطلاق نار دائم، ومحاولة نزع سلاح حزب الله، مما يعكس أهمية الحفاظ على سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها بالتعاون مع ضمانات أمنية دولية فعالة.
بشأن الشرق الأوسط، أعربت مجموعة السبع عن ترحيبها بالتقدم الذي تحقق في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل القيادة الأمريكية السابقة للرئيس دونالد ترامب. وقد اعتبر القادة هذا الاتفاق فرصة تاريخية لمواجهة التحديات المرتبطة بالطموحات النووية الإيرانية، مع توافقهم على أهمية تنفيذ الاتفاق والعمل من أجل الحفاظ على الأمن الإقليمي.
كما شدد القادة على أهمية حرية الملاحة في التجارة الدولية، مشيرين إلى ضرورة استئناف حركة النقل maritime في مضيق هرمز عبر المبادرات المتعددة الجنسيات، التي تقودها فرنسا والمملكة المتحدة. هذا النهج يمثل خطوة أساسية نحو تعزيز ثقة مشغلي النقل البحري وضمان سلامتهم.
بينما أكد القادة على التزامهم بدعم المفاوضات الدبلوماسية بما يضمن سلاماً شاملاً في المنطقة، أشاروا إلى ضرورة أخذ التهديدات المحتملة من إيران بعين الاعتبار أثناء عملية التفاوض لضمان عدم حصولها على السلاح النووي في المستقبل.
تعهدت المجموعة أيضاً بتعزيز الطاقة من خلال تنويع مصادر الإمدادات، في مسعى لتقليل التحديات المرتبطة بأمن الطاقة العالمية، مع تسليط الضوء على الإمكانيات الكبيرة التي توفرها كندا في هذا المجال.
على صعيد آخر، شدد زعماء مجموعة السبع على دعمهم الثابت لأوكرانيا في مواجهتها للتهديدات، معربين عن تضامنهم الكامل مع موقفها في الدفاع عن حريتها وسلامتها الإقليمية.
في ختام البيان، أعرب القادة عن أهمية بناء منطقة المحيطين الهندي والهادئ القائمة على القانون والمبنية على العلاقات الدولية القوية، مشيدين بقمة التقارب العالمي التي نظمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مع تأكيد رغبتهم في مزيد من التنسيق مع الاقتصادات الكبرى لمعالجة الاختلالات الإقتصادية العالمية.



