فن وثقافة

تخريج 455 دارسا من معاهد سيجونج بالقاهرة والإسكندرية يساهم في تعزيز الجسر الثقافي الجديد

أقام المركز الثقافي الكوري في مصر حفل تخريج مميز لدورة اللغة الكورية في العاصمة القاهرة والإسكندرية، حيث احتفى بتخريج 455 طالبًا وطالبة من معاهد “سيجونج”. جاء ذلك بحضور مجموعة من الشخصيات البارزة من السلك الدبلوماسي والأكاديمي، مما أضفى طابعًا رسميًا واحتفاليًا على المناسبة.

كان من بين الحضور سفير جمهورية كوريا لدى مصر، كيم وان جونج، الذي اجتمع بالطلاب في أول لقاء له منذ توليه منصبه الشهر الماضي. كما شهد الحفل أيضًا مشاركة عدد من الأكاديميين البارزين، مثل الدكتورة يمنى صفوت القائم بأعمال عميد كلية الألسن بجامعة عين شمس والدكتورة دينا الكردي، مدير وحدة اللغات والترجمة بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، مما يعكس أهمية هذه المناسبة على الصعيد التعليمي والثقافي.

وخلال كلمته، عبر السفير الكوري عن عميق فخره بالعلاقات القوية بين القاهرة وسول، مشيرًا إلى التطورات الملحوظة لمراكز “سيجونج” منذ انطلاقها في عام 2014. وأكد على أهمية الحفاظ على الزخم الذي يُرافق التعاون بين البلدين، خاصة بعد افتتاح معاهد جديدة هذا العام في جامعتي عين شمس والإسكندرية، مما يعكس التوسع المستمر في الاهتمام بتعليم اللغة الكورية في مصر.

توجه السفير في كلمته بالتهنئة للخريجين، مثنيًا على جهدهم وإصرارهم في تعلم لغة جديدة. واعتبرهم بمثابة “الجسر الحي” الذي يربط بين الثقافتين، مؤكدًا أن هذا التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من التبادل الثقافي والإنساني بين مصر وكوريا الجنوبية.

وفي إطار تفاعل الحضور، أشارت الدكتورة دينا الكردي إلى أن هذا الحفل لا يمثل مجرد تخريج دفعة جديدة، بل هو احتفال بالروابط الحضارية بين البلدين. وذكرت أن اللغة ليست فقط كلمات وقواعد، بل تعكس تاريخ الأمم وتقاليدها وطموحاتها.

افتُتحت الاحتفالية بعروض فنية فريدة من نوعها قدمها الطلاب الذين شاركوا في أكاديميات “الكيبوب” و”الجوجاك”، مما أضاف جوًا من الحيوية والبهجة للحفل. هذه العروض لم تعزز من الأجواء الاحتفالية فحسب، بل عكست أيضًا مدى تفاعل الشباب المصري مع الثقافة الكورية.

يبدو أن الإقبال الكبير من قبل الشباب المصري لدراسة اللغة الكورية يعكس القوة المتزايدة للعلاقات الثقافية بين مصر وكوريا الجنوبية، والتي تشكل عنصرًا أساسيًا في تعميق أواصر التعاون بين البلدين في مجالات متعددة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى