فن وثقافة

زاهي حواس يكشف عن جهود استرداد الآثار المهربة وأثرها الإيجابي على تنشيط السياحة

استضافت نقابة الصحفيين، بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، فعالية ثقافية متميزة، حيث أقيمت ندوة ومحاضرة تحت إشراف عالم المصريات الدكتور زاهي حواس. تناولت المحاضرة موضوع استرجاع الآثار المصرية المهربة من الخارج، تحت عنوان: «حملة استرداد الآثار المصرية المهربة من الخارج.. بين حلم العودة وتنشيط السياحة»، وشهدت اهتماماً واسعاً من قبل الصحفيين والمهتمين بالشأن الأثري.

أقيمت هذه الندوة في قاعة الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل بمقر النقابة، حيث حضر عدد كبير من الباحثين وبعض المسؤولين في مجالات السياحة والآثار، ما أضفى طابعاً حيوياً على الفعالية، حيث أتيحت الفرصة للجميع للتفاعل من خلال طرح الأسئلة والمناقشة حول الموضوعات المطروحة.

في كلمته، استعرض الدكتور زاهي حواس الإنجازات التي تم تحقيقها في سياق استعادة التراث المصري، مشيراً إلى الجهود الوطنية والدولية المبذولة لجمع التوقيعات اللازمة لهذا الهدف النبيل. كما تحدث عن الأبعاد القانونية والاستراتيجية لشتى الحملات الرامية لاسترداد القطع الأثرية المهربة، مع إبراز العلاقة بين عودة هذه الكنوز التاريخية وتنشيط الحركة السياحية إلى مصر.

أعرب الكاتب الصحفي أحمد عثمان، رئيس شعبة السياحة والآثار بنقابة الصحفيين، عن أهمية هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على الهوية المصرية. وأكد أن النقابة تسعى دائماً إلى دعم الجهود المختلفة الرامية لاستعادة تراثنا التاريخي، الذي يتعرض للنهب في العديد من الأحيان.

تعتبر مثل هذه الفعاليات منصة هامة للنقاش حول قضايا الثقافة والهوية، وتساهم في تعزيز الوعي بالمكانة التاريخية التي تتمتع بها مصر والحاجة الملحة لحماية إرثها الثقافي. إن الحفاظ على الآثار المصرية واستعادتها من الخارج يعد مسؤولية جماعية، يتطلب تضافر الجهود من جميع الجهات المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى