فانس: الولايات المتحدة ستضمن القضاء على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب

أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن بلاده تدرس إمكانية استخدام قواتها العسكرية لضمان امتثال إيران لأي اتفاق نووي، رغم عدم توقعه أن يصبح ذلك ضرورياً. جاءت تصريحاته خلال مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز”، حيث أشار إلى أن الولايات المتحدة تواصلت بالفعل مع طهران لمناقشة كيفية التخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب.
وأوضح فانس أن الجوانب الفنية المتعلقة بعملية التخلي عن اليورانيوم ستشكل محور المحادثات المحددة التي من المتوقع أن تبدأ في يوم الجمعة، مما يعكس رغبة الولايات المتحدة في الوصول إلى تفاهم شامل مع إيران بشأن هذا الموضوع الحساس. وتشير التقارير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن إيران تحتفظ بحوالي 900 رطل من اليورانيوم عالي التخصيب، والتي يُعتقد أنها مدفونة تحت أنقاض منشأة نووية تعرضت لهجمات من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل في العام الماضي.
في إطار رصد هذه التطورات، كشف فانس أن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران سيتضمن وضع آليات لإزالة مخزون اليورانيوم المخصب وتدميره، مؤكدًا على أهمية تحديد الدور الأمريكي في هذه العملية، سواء كان إشرافيًا فقط أو يتطلب إجراءات أكثر فاعلية. هذا الدور، بحسب قوله، سيتم تحديده خلال المحادثات الفنية المقبلة التي تهدف إلى الوصول إلى اتفاق فعال يعالج المخاوف الدولية بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار فانس إلى التزام الإدارة الأمريكية القوي تجاه ضمان تدمير مخزون اليورانيوم المخصب، مما يعكس رغبة الولايات المتحدة في تحقيق الأمن الإقليمي والدولي. ستبقى الأنظار متوجهة إلى نتائج هذه المحادثات الفنية، التي قد تمنح الأمل في تحقيق تقدم يُفضي إلى استقرار أكبر في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.




