فن وثقافة

تكريم الإعلامي أيمن عدلي بجائزة ذهبية دولية من الأفريقي الآسيوي للسياحة

شهدت العاصمة المصرية القاهرة حدثًا بارزًا تمثل في حفل توزيع جوائز AFASU الذهبية للعامين 2026/2027، الذي نظمته الجمعية الأفريقية الآسيوية للسياحة والحرف والتنمية والبحوث والتجارة الإلكترونية. جاء الحفل تحت شعار “تكريم رواد التأثير وقادة الإبداع في الإعلام السياحي والإعلام العربي”، حيث تجمع فيه عددٌ من الشخصيات البارزة في مجالات الإعلام والسياحة على المستوى العربي والدولي.

أبرز ملامح الحفل كان تكريم الدكتور حسام درويش، الذي يرأس الاتحاد، للإعلامي أيمن عدلي، تقديرًا لإسهاماته الملحوظة في تقديم المحتوى الإعلامي والتدريب في مجال الإعلام. وقد أشار الدكتور درويش إلى أهمية دور الإعلاميين في دعم السياحة والتنمية، مبرزًا كيف أن الإعلام يمتلك القدرة على تحسين الصورة الذهنية للدول وتعزيز الوعي الثقافي.

من جهته، أكد اللواء أشرف أبو عيش، الأمين العام للاتحاد، أن الاحتفاء بالإنجازات الإعلامية يأتي ضمن رؤية الاتحاد لتعزيز الدور الحيوي للإعلام في المجتمع. وقد تم تكريم أيمن عدلي إلى جانب عددٍ من الإعلاميين البارزين العرب، وذلك تقديرًا لمسيرته المهنية، والتي تمتد لأكثر من عقدين من الزمان، حيث عمل في العديد من البرامج البارزة وقدم الكثير من الحوار مع شخصيات مرموقة في السياسة والفن والثقافة.

يُعرف الإعلامي أيمن عدلي بحضوره القوي ومساهماته القيمة في بناء وعي المجتمع، حيث قدم برنامج “كنوز الوطن” وفتح باب الحوار مع مختلف رموز الفكر والسياسة. بالإضافة إلى ذلك، أسس صالون الإعلام بمكتبة مصر العامة، الذي يُعَد منصة متخصصة في الشؤون الإعلامية، مما يعكس اهتمامه الكبير بتعزيز جودة الإعلام ومواجهة الشائعات.

كما تضم قائمة المكرمين خلال الحفل عددًا من الشخصيات الإعلامية الأخرى، حيث تمت الإشارة إلى الأسماء الكبيرة من دول عربية مختلفة مثل البحرين والإمارات وقطر ولبنان. وحصلت أيضًا مجموعة من المنصات الإعلامية المتميزة على جوائز تقديرية، مثل جريدة الرحلة السياحية ومنصة هلا بودكاست، نظرًا لدورها الكبير في إثراء المشهد الإعلامي العربي.

تُعتبر جائزة AFASU الذهبية الدولية واحدة من المبادرات الهامة التي أطلقها الاتحاد الأفريقي الآسيوي، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على النماذج الناجحة في مجالات الصحافة والإعلام، مما يعكس الالتزام بدعم الإنتاج الإعلامي العربي وتعزيز الوعي حول القضايا الثقافية والاجتماعية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى