المرأة والجمال

مؤسسة قضايا المرأة تنظم فعاليات توعوية لحماية الأبناء خلال فترة المراهقة

نظمت مؤسسة قضايا المرأة المصرية سلسلة من اللقاءات التوعوية للأطفال وأسرهم حول “دور الأسرة في دعم وحماية الأبناء في مرحلتي البلوغ والمراهقة”. وقد أقيم اللقاء الأول في مقر المؤسسة، حيث جاوز عدد المشاركات 24 سيدة من أولياء الأمور الذين لديهم أبناء وبنات تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا.

تسعى هذه اللقاءات إلى تعزيز الوعي لدى الآباء بأهم التغيرات التي تطرأ على الأبناء خلال مرحلتي البلوغ والمراهقة، وتعليمهم كيفية بناء حوار إيجابي معهم. وركز اللقاء على كيفية تزويد الأهل بالمعارف والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات التي قد تظهر في هذه المراحل الحرجة.

شهد اللقاء تفاعلًا ملحوظًا من الأمهات، حيث تناولن النقاش حول التغيرات الجسدية والنفسية التي يمر بها الأبناء في فترة المراهقة. كما تم تبادل التجارب والحديث عن كيفية تناول الموضوعات المناسبة للتربية الجنسية، مع التركيز على كيفية طرح المعلومات بطرق بسيطة تتناسب مع أعمارهم.

بالإضافة إلى ذلك، تم التطرق إلى القضايا المهمة المتعلقة بالصحة الإنجابية والتربية الجنسية، والتي تشكل محورًا استراتيجيًا في دعم وحماية الأبناء. وانتهى اللقاء بتأكيد ضرورة وجود حوار مفتوح بين الآباء وأبنائهم، وتزويدهم بالمعلومات الصحيحة في وقت مبكر، وتعزيز وعي الأسر بمخاطر المحتوى الغير آمن على الإنترنت.

في لقاء ثانٍ، تم التركيز على مجموعة من 26 طفلة تتراوح أعمارهن بين 10 و13 عامًا، حيث تم التأكيد على شعار البرنامج “السكوت لا يحمي… الوعي هو الحماية”. تناول اللقاء التغيرات الجسدية والنفسية التي تصاحب المرحلة، بالإضافة إلى كيفية استقبال هذه التغيرات والتعامل معها بشكل صحيح وإيجابي.

كما تم تسليط الضوء على الوعي بالدورة الشهرية وأهمية العناية الشخصية خلال فترة البلوغ، فضلاً عن كيفية إدارة المشاعر والتفريق بين الإعجاب والاستغلال، بالإضافة إلى التعرف على طرق الحماية من التحرش والاستغلال الجنسي.

لتسهيل التواصل بين الأطفال والأسر، تم تنظيم لقاء توعوي مشترك للأمهات، حيث شهد انضمام 27 سيدة من الأمهات المشاركات في البرنامج. تناولت المناقشات كيفية حماية الأطفال من التحرش وكيفية تقديم الدعم لهم في حالة تعرضهم لأي شكل من أشكال الاستغلال.

عليه، تؤكد اللقاءات التي نظمها برنامج “الحقوق الصحية والإنجابية” على أهمية تضافر جهود الأسر والمجتمع في دعم الأطفال وتعزيز حمايتهم، مما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على مواجهة التحديات في مراحل حياته المختلفة. فتبادل المعرفة والمعلومات الصحيحة هو السبيل للحماية والفهم المتبادل بين الأجيال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى