بابا الإسكندرية وبطريرك الروم الأرثوذكس يثنيان على إنجازات الرئيس السيسي

أعرب البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا للروم الأرثوذكس، عن خالص امتنانه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وإدارته الفعّالة، مثنيًا على الدعم المستمر الذي توليه الحكومة للمشروعات التعليمية والصحية التي تقوم بها الكنيسة في الإسكندرية.
جاءت هذه التصريحات خلال استقبال الأمير الحسن بن طلال للبطريرك في العاصمة الأردنية عمان، حيث حضر حفل الاستقبال أيضًا السفير المصري في الأردن، خالد الأبيض، والمطران الدكتور ذمسكينوس الأزرعي، الوكيل البطريركي في مصر. وقد أبدى الطرفان خلال اللقاء اهتمامًا خاصًا في تعزيز الحوار الثقافي والاجتماعي بين الشعوب، مع التأكيد على أهمية المشاريع الإنسانية والتنموية، بالإضافة إلى مواجهة الفكر المتطرف لضمان التعايش السلمي بين أتباع الديانات المختلفة.
كما دعا البابا ثيودوروس الثاني إلى إقامة المؤتمر السنوي للمعهد الملكي للدراسات الدينية في بطريركية الإسكندرية في مطلع العام المقبل، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بتعزيز التعاون الأكاديمي والديني بين الدول. وقد أثنى الأمير الحسن بن طلال على الروابط التاريخية المتينة مع الكنيسة، مؤكدًا على أهمية المشاريع التنموية التي تقوم بها البطريركية في أفريقيا، مثل حفر آبار مياه الشرب في المناطق التي تعاني من نقص الموارد.
وفي جانب آخر، سلط البابا الضوء على الدور التاريخي للأردن في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، حيث عبر عن دعمه للوصاية الهاشمية، مشيدًا بالدور الحيوي الذي تلعبه في الحفاظ على هويتها وتعزيز الحوار بين الأديان. وعبر عن ذلك خلال حفل عشاء أقامه القنصل الفخري لجمهورية سان مارينو في الأردن، حيث أشار إلى أهمية هذه الوصاية من خلال تجربته الشخصية خلال زيارته الأولى للقدس قبل حوالي 50 عامًا.
تحمل زيارة البابا ثيودوروس الثاني في طياتها رسالة واضحة حول أهمية تعزيز التعاون بين الأردن ومصر، مع التركيز على دعم السياحة الدينية وإبراز الأردن كوجهة رائدة للحج المسيحي. من المأمول أن تفتح هذه العلاقات آفاقًا جديدة للتعاون والعمل المشترك بما يعود بالنفع على القضايا الإنسانية والتنموية في المنطقة.




