اخبار مصر

مرسي تحث الأسر على عدم المبالغة في نفقات الزواج وتشجيع التيسير على الشباب

دعت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، الأسر المصرية إلى تغيير مفاهيمهم حول تكاليف الزواج، مشددة على أهمية تبسيط هذه التكاليف لمساعدة الشباب على تأسيس حياتهم الأسرية. وأكدت أن بناء أسرة قوية لا يتطلب إنفاقًا هائلًا أو الاعتماد على المظاهر، بل يعتمد على التفاهم بين الزوجين وقدرتهما على تحمل المسؤولية وبداية حياة مستقرة.

جاءت تلك التصريحات خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الوزارة للإعلان عن تفاصيل احتفالية “فرحة مصر 2026”. وأوضحت الوزيرة أن الدولة تسعى من خلال هذه المبادرة إلى تقديم نموذج ملموس لتسهيل إجراءات الزواج ودعم الشباب الذين ينتمون إلى الفئات الأكثر احتياجًا. وقد أظهرت الدراسات أن تجهيز الفتيات للزواج يمثل تحديًا كبيرًا يواجه الكثير من الأسر، بل ويعد أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تفاقم ظاهرة الغارمين والغارمات.

في سياق هذا الجهد، تم إطلاق احتفالية “فرحة مصر” لتأكيد إمكانية تقديم نموذج يتسم بالتعاون والتكافل الاجتماعي دون تحميل الأسر أعباء مالية تفوق قدراتها. بالإضافة إلى توفير التجهيزات الأساسية، تضمنت المبادرة برامج للتأهيل الأسري تهدف إلى ضمان قدرة الأزواج الجدد على بناء أسر مستقرة قادرة على مواجهة تحديات الحياة المختلفة.

وأشارت الوزيرة إلى أن تنفيذ هذه المبادرة اعتمد على نموذج شراكة متكامل بين الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص. حيث أسهمت المساهمات العينية من شركات القطاع الخاص والجهات الشريكة بحوالي 70% من إجمالي الدعم المقدم للمستفيدين، بينما قامت وزارة التضامن الاجتماعي بتحمل 30% من التكلفة من مخصصات الحماية الاجتماعية.

كما أكدت أن المبادرة تتضمن مساهمات متعددة تشمل الأجهزة المنزلية والاحتياجات الأساسية ومستلزمات التجهيز، بالإضافة إلى قسائم للخدمات الاجتماعية، مما يعكس نجاح نموذج الشراكة الوطنية في توجيه الموارد المتاحة لخدمة الفئات الأشد حاجة. تسعى الوزارة من خلال هذه الجهود إلى تحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا في المجتمع المصري، مما يعزز من استقرار الأسر ويحقق لها حياة كريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى